رأى العلامة علي فضل الله «أن فيروس الكورونا بات يمثل تهديدا حقيقيا للبشرية كلها، مؤكدا ضرورة «أن تتوقف الكثير من إدارات الدول عند هذا الخطر الداهم وتتخلى عن سياساتها الانكفائية والعدوانية، وأن تتحلى بشيء من التعامل الإنساني مع بقية الدول».

وقال فضل الله في تصريح: «لقد كنا ننتظر أمام هذا الوضع أن يستنفر العالم بأجمعه ليكون صفا واحدا وعقلا واحدا وقلبا واحدا لمواجهة هذا التهديد الكبير للبشرية».

أضاف «إننا في الوقت الذي نرى فيه أن هذا العالم مطالب في هذه المرحلة بالتخلي عن أنانياته الخاصة، نحيي الدول التي سارعت إلى مد يد المساعدة للآخرين وندعو إلى مبادرات إنسانية حقيقية تدعم الدول التي تئن تحت وطأة « الكورونا» في الغرب والشرق وخصوصا إيطاليا، وكذلك إيران التي ندعو لفك الحصار عنها وخصوصاً أنه يفاقم من أزمتها الصحية، ويمنعها من مواجهة هذا الفيروس كما ندعو لفك الحصار عن غزة واليمن، وأن تتحمل الدول العربية والإسلامية في هذا المجال مسؤوليتها في التعاون والمؤزارة وأن تنطلق الأمم المتحدة في مبادرات حقيقية تتحمل فيها دول العالم مسؤولياتها، لأننا نرى أن التهديد الجديد بات يستدعي وحدة إنسانية حقيقة ووقفة عالمية تعيد الاعتبار لنظام القيم الذي كان يتهاوى تحت سياسة الطمع والعدوان التي تطبع العلاقات الدولية».