نقابة الاطباء : لاعتماد تطبيقات الخلوي للمعاينة... البلديات ترفع مستوى التأهب والوقاية

ترتفع أعداد الإصابات بفيروس كورونا في لبنان، وقد وصل العدد أمس الى 248 حالة مثبتة إضافة إلى حالات تستوجب إعادة التأكد منها وفق بيان صادر عن وزارة الصحة التي ناشدت المواطنين بوجوب التحلي بالوعي.

} تقرير «الصحة» }

صدر عن وزارة الصحة العامة التقرير اليومي عن«COVID 19» ، وجاء فيه: «ابتداء من 21 شباط وحتى تاريخ 22 آذار 2020، أصبح عدد الحالات المثبتة مخبريا في مستشفى الحريري الجامعي ومختبرات المستشفيات الجامعية المعتمدة 248 حالة بزيادة 18 حالة عن امس الاول. كما وردت 5 حالات من مختبرات غير معتمدة من قبل الوزارة، وهي تحتاج لاعادة التأكيد في مستشفى الحريري.

وبناء عليه، تتابع وزارة الصحة العامة الحالات كافة التي تم تشخيصها في مختبرات غير مرجعية من أجل تأكيدها، علما أنه تبين خلال التقصي أن بعض هذه الحالات أعيد فحصها في مختبرات خاصة أخرى وجاءت النتيجة سلبية، مما يحتم على وزارة الصحة إعادة إجراء الفحوص لحسم النتيجة في صورة نهائية.

وحرصا من وزارة الصحة على اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر في التعاطي مع هذا المرض، تشدد الوزارة على جميع الحالات التي تم فحصها في مختبرات خاصة غير معتمدة وجاءت نتيجتها إيجابية ولا يعاني اكثرها من أعراض مرضية، التزام الحجر الصحي المنزلي التام ريثما يتم تأكيد التشخيص او نفيه.

كما، تشدد الوزارة على تطبيق الإجراءات الوقائية كافة، ولا سيما التزام الحجر المنزلي التام الذي أضحى مسؤولية أخلاقية فردية ومجتمعية واجبة على كل مواطن، وتذكر بأن أي تهاون في تطبيقها سيعرض صاحبها للملاحقة القانونية والجزائية».

} تحذير من استخدام دواء «Hydroxychloroquine» }

كما صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن البيان الاتي: «يهم وزارة الصحة التنبيه إلى أنه رغم النتائج المشجعة عالميا لدواء «Hydroxychloroquine» في علاج المرضى المصابين بفيروس كورونا، تبقى للدواء مفاعيل طبية ضارة عند الاستخدام غير المراقب طبيا. بناء عليه تطلب الوزارة من جميع الصيدليات الإلتزام التام بعدم بيع دواء «Doloquine» الذي يحتوي على تركيبة «hydroxychloroquine» ودواء «Nivaquine»، الذي يحتوي على تركيبة chloroquine إلا بموجب وصفة طبية موحدة صادرة عن طبيب اختصاصي حصرا مع ضرورة الاحتفاظ بنسخة عن الوصفة. كما تطلب الوزارة من المستوردين والمستودعات التوقف التام عن بيع أي من الدواءين إلا بعد موافقة مسبقة من الوزارة».

وفي حديث تلفزيوني، لفت وزير الصحة إلى «أن القدرة على الحد من انتشار كورونا لا تزال متاحة، مشيرا الى أننا لم ننزلق إلى مرحلة الانتشار العام للفيروس».

وشدد على «أننا لم ننزلق إلى الانتشار العام لفيروس كورونا»، معتبراً «أن القدرة على الحد من انتشار كورونا لا تزال متاحة»، لافتاً «الى أن خطة الطوارئ الصحية هي نوعا ما حالة طوارئ عامة».

} نقابة الاطباء }

أصدرت نقابة الاطباء في بيروت تعميما، طلبت فيه من جميع الاطباء المنتسين إليها اعتماد الهاتف والتطبيقات كافة (واتساب ، سكايب...)، للمعاينة وإعطاء الوصفات الطبية، اذا لم تكن الحالة تستدعي إجراء فحوص أو دخول مستشفى، في إطار التعبئة العامة والحجر المنزلي، وحفاظا على صحة المريض والمحيطين به، وعلى صحة الطبيب، وتسهيلا للوصول الى المعلومات والاستفسار عن حالهم الصحية.

وتمنت من نقابة الصيادلة وجميع الجهات الضامنة القبول بالوصفات الطبية عبر هذه التطبيقات، «لما في ذلك من مصلحة للجميع».

}المشرفي ة: المساعدات ستوزع بالتعاون

مع الجيش والبلديات }

غرد وزير الشؤون الإجتماعية البروفسور رمزي المشرفية عبر «تويتر»: «نعلن في وزارة الشؤون الاجتماعية أن المساعدات الاجتماعية التي بدأ العمل عليها في الحكومة منذ أسبوع، ستكون في غضون أيام قليلة قيد التوزيع على المواطنين المحتاجين، بالتعاون مع الوزارات المعنية والجيش اللبناني والبلديات والتنسيق معها. أكرر دعوتي للتكافل والتضامن بيننا جميعا لعبور هذه المرحلة الصعبة».

} قيومجيان: أخشى من اعتبارات سياسية

تمنع إعلان حال الطوارىء }

رأى الوزير السابق ريشار قيومجيان، في مداخلة تلفزيونية، أن «الإجراءات المتخذة في الحرب على كورونا في لبنان ليست على مستوى الحدث». وقال: «كان على الحكومة منذ الأسبوعين الأولين، اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وإعلان حال الطوارىء».

ودعا إلى «اتخاذ قرارات فورية جذرية». وقال: «نحن في ظل إعلان جزئي لحال الطوارىء ولست ادري لماذا تأخذ الحكومة إجراءات خجولة حتى الآن. أخجل وأخشى أن أقول إن هناك اعتبارات سياسية تمنع إعلان حال الطوارىء منها عدم قدرة الجيش على دخول المربعات الأمنية التابعة لحزب الله وعدم رغبة فريق رئيس الجمهورية بإعطاء الجيش مزيد من الصلاحيات على الارض. هذا مؤسف، في حين نحن في حاجة لمواجهة كورونا بشكل جذري».

} البلديات }

واصلت البلديات في مختـلف المـناطق اللبنانية اجـراءاتـها المشددة للتصدي لتفشي فيروس كورونا، خصوصا مع ارتفاع خطير سجله لبنان امس الاول في عدد الاصابات، وترافقت هذه التدابير مع ارشادات صارمة للاهالي لالتـزام المنازل واتباع الاجراءات الوقائية.