عبدالصمد : نُحذّر من خـــطــــورة

المــرحــلــة الرابـــعة من انـتشار «كورونــا»

حذرت وزيرة الإعلام الدكتورة منال عبدالصمد نجد، في اتصال إذاعي، من «خطورة التسارع في انطلاقنا نحو المرحلة الرابعة من انتشار فيروس كورونا، في حال لم نتخذ الإجراءات اللازمة، سواء أكان من الدولة وأجهزتها الأمنية كافة من أجل ضبط تجول المواطنين، أو من المواطن من خلال منع التجول الذاتي وعدم الخروج من المنزل إلا في حال الضرورة القصوى، واتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع التجمعات وبالتالي منع انتقال العدوى».

ودعت المواطنين إلى «التزام الإرشادات، بناء على تجارب الدول الأخرى كالصين التي أثبتت تجربتها مع العزل الذاتي نجاحا في هذا الشأن»، كاشفة عن «اتخاذ إجراءات أقسى عند الضرورة»، آملة «التحلي بالوعي لاستدراك هذا الموضوع».

وأشارت الى أن «عناصر قوى الأمن الداخلي منتشرون في كل المناطق من أجل تسهيل مرور الإعلاميين والصحافيين الذين يضطرون للتجول في هذه الحال، وهناك تنسيق مع رئيس الحكومة ووزير الداخلية من أجل تسهيل مهام الإعلامي من خلال إبراز بطاقة المهنة التي تؤكد انتسابه الى مؤسسة إعلامية، والمقصود ليس بطاقة النقابة فقط، لأن الكثير من الإعلاميين لا يملكون تلك البطاقة، لذا من الضروري أن يعمل في مؤسسة إعلامية فاعلة ولديه بطاقة انتساب لتلك المؤسسة»، داعية الى «حصر عملية التنقل ببعض الأشخاص وإلى تعاون الإعلاميين والصحافيين لعدم الخروج بأعداد كبيرة وتبادل الأدوار وتفويض بعضنا البعض لئلا نقوم كلنا بتغطية الحدث عينه تجنبا للتجمعات».

وشددت على «أهمية التعاون وتضافر الجهود من أجل إيصال الرسالة الإعلامية لأن الهدف ليس السبق الإعلامي بل التوعية واستدراك المخاطر، الى جانب تغطية الحدث بفعالية أكبر للأداء وبأقل كلفة صحية».

وعن دور الإعلام الرسمي في هذه الأزمة، شددت على أنه «إعلام تشاركي عام وليس إعلاما عن الحكومة ورأيها فقط، إذ يجب إشراك الناس وسماع آرائهم وشكاويهم ومتطلباتهم». وقالت: «نمثل الكلمة الصحيحة للجمهور، ودورنا أساسي مع وسائل الإعلام الأخرى التي نتعاون معها من أجل توحيد الخبر والتأكد من صحته ودقته وجودته، لأن الخبر الصحي قد يصيب بشكل أكبر من كورونا. يجب توحيد المعلومة، وهذا ما تم العمل عليه من خلال إطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بكورونا والذي يستخدم بشكل مكثف، لأن الهدف منه جمع كل المعلومات عن الفيروس في مكان واحد، الى جانب توعية المجتمع وتوزيع الحالات عبر المناطق من خلال جداول ورسوم بيانية».

وأشارت عبدالصمد الى «وجود تنسيق مع وسائل الإعلام بالنسبة إلى الحملة التوعوية التي أطلقت بعنوان مش مزحة، والفيديوهات التي تعرض رسائل مفيدة للمجتمع»، شاكرة «كل وسائل الإعلام التي تتعاون في هذا الشأن وتعطي حيزا كبيرا من شاشاتها وأثيرها أو عبر المواقع الإلكترونية لمواكبة تلك الحملة ونقل الصورة المفيدة الى المجتمع».