تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بخصوص إدلب

أجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الجمعة، اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري، بشار الأسد، حول تطورات الوضع في سوريا وسير تطبيق الاتفاق حول وقف إطلاق النار في إدلب.

وذكر الكرملين، في بيان، أن المكالمة تناولت «بحث الوضع في سوريا، بما في ذلك تطبيق الاتفاقات الروسية التركية الموقعة في 5 آذار العام الحالي حول إرساء الاستقرار في منطقة إدلب».

وأضاف الكرملين أن بوتين والأسد «تطرقا كذلك إلى قضايا العملية السياسية في إطار عمل اللجنة الدستورية السورية، وكذلك موضوع المساعدة الإنسانية لسوريا». كما هنأ بوتين الأسد بمناسبة قرب حلول ليلة الإسراء والمعراج، فيما اتفق الجانبان على الاستمرار في الاتصالات على مختلف المستويات».

وأفادت دمشق بأن الأسد أعرب في اتصال هاتفي سابق مع بوتين، عن ارتياحه من الاتفاق المبرم بين روسيا وتركيا حول وقف إطلاق النار في إدلب.

هذا وأعلنت وزارة الدفاع التركية، أنها تواصل أنشطة الانتشار والتنظيم المخططة للقوات في منطقة خفض التصعيد بإدلب، نافية الأنباء المتداولة عن انسحاب وحداتها.

وأعلنت الوزارة أمس الاول «مقتل جنديين اثنين وإصابة آخر بهجوم للمجموعات المتطرفة في منطقة خفض التصعيد بإدلب»، على حد قول الوزارة.

وأوضح البيان أنه «تم الرد بالمثل من خلال قصف مواقع المجموعات المحددة في المنقطة».