ظريف: العقوبات الأميركية تمنع تأمين الأدوية للشعب الإيراني

ظهر الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، لأول مرة منذ أن روجت وسائل إعلام عن احتمال خضوعه للحجر الصحي إثر الاشتباه في إصابته بفيروس كورونا المستجد، بعد أن غاب عن الأنظار طوال الأسابيع الماضية.

وفي مقطع مصور نشره موقعه الرسمي، هنأ خامنئي جميع أبناء الشعب بعيد النوروز وبدء العام الإيراني الجديد (1399 هجري شمسي)، وخاصة «أسر الشهداء والمعاقين والمجاهدين في القطاع الصحي»، مطلقا على العام الجديد اسم عام «الطفرة في الإنتاج».

وكانت وسائل إعلام مختلفة تساءلت عن سبب اختفاء الزعيم الأعلى الإيراني خلال الفترة الماضية منذ تفشي وباء كورونا العالمي، لا سيما مع تأكيد إصابة كبير مستشاريه علي أكبر ولايتي بالفيروس.

واستهل خامنئي كلمته التي وجهها للشعب، صباح أمس الجمعة، بقوله إن «العام الهجري الشمسي الماضي شهد أحداثا عاشها الشعب، فقد كان عاما عاصفا، بدأ بالسيول وانتهى بمرض كورونا. وتعرّضت البلاد وبعض أبناء البلد لأحداث متنوعة طوال العام. أحداث من قبيل الزلازل والحظر وما إلى ذلك. وكانت ذروة هذه الأحداث الجريمة الإرهابية الاميركية واستشهاد القيادي الإيراني الإسلامي الكبير الشهيد سليماني».

كما أكد خامنئي أن «العقوبات الأميركية جعلت الإيرانيين مكتفين ذاتيا»، ودعاهم إلى «الوحدة».

من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف أن العقوبات الأميركية على بلاده تعيق الجهود من أجل مكافحـة تفشي فيروس كورونا «كوفيد-19» في إيران.

وفي اتصال مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيجي، أمس الجمعة، قال ظريف إن «العقوبات الأميركية هي المانع الرئيسي في تأمين الأدوية اللازمة للشعب الإيراني»، متمـنياً من اليابان «السعي أكثر لإلغاء العقوبات الأمـيركية التي تحول دون تأمين الأجهزة الطبية اللازمة لشعبنا».