موسكو ترفض التدخل الأميركي وتوقعات بانخفاض الطلب 10%

قال الكرملين إنه لا حروب أسعار بين روسيا والسعودية، غير أن هناك وضعا عالميا غير موات لأسعار النفط، واعتبر أن وضع انخفاض أسعار النفط غير مريح لكنه غير كارثي.

وتعليقا على التقارير الإعلامية التي أفادت بأن واشنطن تدرس فرض عقوبات على موسكو لإجبارها على خفض إنتاج النفط، اعتبر الكرملين أن ذلك يبدو مثل حالة جنون موسمية ناجمة عن فيروس كورونا، على حد وصفه.

وفي السياق ذاته، حذرت شركة فيتول لتجارة النفط من أن الطلب العالمي على النفط قد ينخفض بأكثر من 10%، مع لجوء مزيد من الدول الأوروبية للعزل من أجل مكافحة فيروس كورونا.

وأضافت أن الطلب قد ينخفض بعشرة ملايين برميل يوميا وربما أكثر من أصل الاستهلاك اليومي البالغ نحو مئة مليون برميل.

وقالت إنه يستحيل توقع الفترة الزمنية التي سيستمر فيها هبوط الطلب على النفط، لأن ذلك يعتمد على مدى انتشار فيروس كورونا وعدد الدول التي ستحذو حذو إيطاليا في إجراءات العزل.

وتوقعت فيتول أن تنفد طاقة تخزين النفط للاستخدام التجاري في العالم خلال شهرين.

هذا وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه أجرى اتصالات مع عدد من المسؤولين لبحث أزمة النفط الحالية، وأعلن أنه سيتدخل في الوقت المناسب.

وأضاف ترامب خلال مؤتمر صحفي أن انخفاض أسعار النفط هو بمثابة خفض ضريبي كبير للمستهلك الأميـــركي، لكنـــه يضر في الوقت نفسه بالقطاع الصناعي.

من جهة أخرى، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس الضغط على السعودية لخفض إنتاج النفط، وتهديد روسيا بالعقوبات لتحقيق استقرار في سوق النفط الخام.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة قولها إن الإستراتيجية الجديدة أعقبت ضغوطا من شركات النفط الأميركية التي طالبت إدارة ترامب بزيادة تدخلها الدبلوماسي في أسواق النفط.

وأضافت وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤول إداري أميركي أن الولايات المتحدة ستطلب من السعودية العودة إلى مستويات الإنتاج الأصلية المنخفضة قـــبل قرارها هذا الشــهر بزيادة الإنـــتاج.

وأشارت الصحيفة إلى أن انخراط إدارة ترامب مع السعوديين في هذا الموضوع سيكون عبر دبلوماسيين في وزارة الخارجية والبيت الأبيض، وعن طريق مجلس الأمن القومي. و

أضافت أن المسؤولين الأميركيين يبحثون حلولا أخرى طويلة الأمد لمزيد من التعاون مع المملكة ومنع تحالفها مع روسيا من جديد.