أعلنت روسيا أنها بدأت اختبار لقاح ضد فيروس كورونا، على أمل أن يُطرح بعد نحو ستة أشهر، وذلك بالتوازي مع نتائج أولية مبشرة لتجربة دواء مضاد للفيروسات في الولايات المتحدة، في حين ذكرت شركة ألمانية أنها ستبدأ تجربة دواء جديد قريبا.

وذكرت الهيئة الاتحادية لمراقبة حقوق المستهلك في روسيا أمس الجمعة أن العلماء الروس بدأوا تجربة نماذج أولية للقاحات محتملة لفيروس كورونا على حيوانات بمختبر في سيبيريا، مضيفة أن العلماء يتوقعون البدء في طرح لقاح في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020.

وذكر مركز فيكتور لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية بروسيا أنه طور نماذج لقاحات استنادا إلى ستة مفاهيم تكنولوجية مختلفة، وبدأوا التجارب يوم الاثنين.

أما مدير المعهد الروسي لأبحاث الإنفلونزا التابع لوزارة الصحة الروسية دميتري ليوزنوف فقال أمس الاول إن إنتاج لقاح لفيروس كورونا قد يستغرق من سنة ونصف إلى 3 سنوات، موضحا أن العملية الأسرع في هذه السلسلة هي فكرة إعداد اللقاح، ومن ثم تبدأ عملية طويلة للدراسات على الحالات السريرية لحيوانات ثم يكون البحث الفعلي على المتطوعين الأصحاء.

} أميركا وألمانيا }

من جهتها، ذكرت قناة «إن بي سي» الأميركية أن علاجا تجريبيا لفيروس كورونا باستخدام دواء مضاد للفيروسات أظهر علامات تحسن واضحة على مريضين على الأقل في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة.

وأضافت القناة أن العلاج التجريبي الذي استُخدم سابقا لمعالجة مصابين في مدينة ووهان في الصين، يُعتقد أنه يمنع فيروس كورونا من التكاثر داخل الجسم.

وأكدت مصادر طبية في الولايات المتحدة أن الدواء الذي تنتجه شركة أميركية قد دخل رسميا مرحلة التجارب السريرية على نحو ألف مريض في البلاد، وستظهر النتائج بنهاية نيسان المقبل.

في المقابل، أعلنت الشركة المصنعة للدواء أنه حتى اللحظة لم يثبت أنه آمن للعلاج من فيروس كورونا، ولم تصدر موافقة من أي جهة على استخدامه علاجا، كما أكدت الشركة أنها تدعم خمس تجارب سريرية حول العالم لدراسة مدى أمان وفعالية الدواء.

ويأتي ذلك بعد إعلان شركة كيورفاك الألمانية لصناعة الأدوية تحقيقها تقدما ملموسا في تطوير لقاح مضاد للفيروس، حيث ذكرت أنها ستبدأ قريبا مرحلة الاختبارات قبل السريرية وتجربة اللقاح على الحيوانات، على أن تبدأ في الصيف تجربته على البشر.

وتجري تجارب إضافية على عقارات أخرى، منها دواء لعلاج الملاريا ومجموعة أدوية لعلاج فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، جرى تجريبها على عدد من المصابين بفيروس كورونا في دول عدة.