يحاول نادي برشلونة الإسباني إعداد خطة محكمة لمجابهة تداعيات وباء كورونا المستجد على ميزانيته وأرباحه التي ستتضرر بسبب إيقاف النشاط.

وفي ظل مساعيه لمقاومة التداعيات الاقتصادية الوخيمة لتفشي وباء كورونا الذي أربك الروزنامة الرياضية الدولية بعد أن فرض حالة من «الشلل القهري» بسبب وقف بطولات الدوري وكافة المنافسات المحلية والقارية على حد سواء، سيبادر النادي الكتالوني بعقد اجتماع «استثنائي» لمجلس إدارته أمس الجمعة، لدراسة الوضع الراهن ووضع الآليات المناسبة لمجابهته.

وتتمثل أول المحاور الأساسية المعدّة للنقاش والتحليل في كيفية تخفيض التكاليف الإجمالية للنادي خلال هذه الفترة بسبب فقدانه لموارده المعتادة مع توقف المباريات، وهو ما قد ينجر عنه تخفيض رواتب عمال النادي أو تسريحهم بشكل ظرفي، كما أنّ هذا البند من المفترض أن يشمل لاعبي النادي ونجومه الذين يستهلكون رفقة باقي الموظفين العاملين ما نسبته 16% أي ما يعادل حوالى 507 مليون يورو سنوياً من ميزانية النادي الإجمالية بحسب التقرير المالي لموسم 2019-2020.

ووفقاً لصحيفة «La Vanguardia» العريقة والرائدة في إقليم كاتالونيا فإنّ إدارة الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو ستقترح على لاعبي الفريق تخفيض رواتبهم خلال الأسابيع المقبلة كإجراء ضرفي هدفه التقليل من الضرر الاقتصادي الجسيم لوباء كورونا.