أفادت هيئة البث الإسرائيلية «قناة كان»، أمس، بأن المفاوضات بين حزبي «الليكود» و«أزرق أبيض» متقدمة، بهدف تشكيل حكومة موحدة.

وذكرت القناة العبرية أن هناك الكثير من النقاط الخلافية، ومع ذلك تسير العملية بتقدم طفيف، موضحة أن حزب «أزرق أبيض» بزعامة الجنرال بيني غانتس يطلب 5 حقائب وزارية، على رأسها الدفاع والقضاء، وهو ما وافق عليه حزب «الليكود» الحاكم.

وأوضحت القناة أن بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة تسيير الأعمال، رئيس حزب «الليكود» وافق على تعيين الجنرال غابي أشكنازي وزيرا للدفاع، وهو أحد قيادات حزب «أزرق أبيض»، في حين يبدو أن هناك اختلافا كبيرا حول ولاية نتنياهو نفسه، ومدته التي من المفترض أن يتولاها كرئيس للوزراء.

وأشارت القناة العبرية إلى أن حزب «أزرق أبيض» طلب 5 وزارات لأعضائه، وهي الدفاع والخارجية والأمن الداخلي والقضاء والثقافة، في حين وافق الليكود على تعيين أشكنازي وزيرا للدفاع، لم توضح القناة موقف الحزب الحاكم من بقية الحقائب الوزارية.

ونوهت القناة إلى أن حزب «أزرق أبيض» يطالب بالسيطرة التامة على أجهزة تطبيق القانون وتمتعه بحق النقض «الفيتو» في أي أمور تتعلق بهذا الشأن، وبأن هناك تقدما في الاتصالات بين الحزبين الكبيرين من أجل تشكيل حكومة طوارئ، ولكن ليس أكثر من ذلك.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، كرر دعوته لحزب «أزرق أبيض» للانضمام إلى حكومة طــوارئ برئاسته، والموافقة على تشكيل لجان الكنيست للتعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، على اختلاف أوجهها، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

هذا وأوقف رئيس الكنيست الإسرائيلي، والقيادي في حزب «الليكود»، يولي أدلشتاين، أعمال البرلمان حتى يوم الاثنين المقبل، بعد انتهاء اجتماع لنواب من «الليكود» وحزب «أزرق أبيض» الوسطي، من دون الاتفاق على تسوية بشأن تركيبة اللجان البرلمانية.

وأشار بيان للمكتب الإعلامي للكنيست إلى أنه «بعد عدم التوصل إلى اتفاق بين الفصائل المختلفة بشأن تشكيل اللجنة المنظمة، أعلن رئيس الكنيست يولي أدلشتاين اختتام اجتماع الكنيست».

إلى ذلك، قال أدلشتاين: «أمضيت ساعات طويلة أمس واليوم، في محاولة التوصل إلى اتفاق بين الأحزاب الإسرائيلية، وقدمت اقتراحا اعتقد انه يشكل نقطة بداية، ولكن كل هذه الجهود لم تؤت ثمارها، وقد تم رفض الحل الوسط الخاص بي».

الى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال أحياء العيسوية، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، واعتقلت ثلاثة فلسطينيين، بينهم فتى قاصر.

وأظهرت مشاهد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المطاطي، إضافة إلى استخدام الضرب لتفريق الفلسطينيين.

بدوره، قال عضو لجنة المتابعة في بلدة العيسوية محمد أبو الحمص إن قوات الاحتلال اقتحمت حارة عبيد، وشرعت باستفزاز السكان والأهالي، واستخدمت خلال ذلك القنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية.

وأضاف أن قوات الاحتلال ألقت القنابل والأعيرة المطاطية بشكل عشوائي على المباني السكنية والمنازل، لافتاً إلى محاولة اقتحام أحد المنازل والاعتداء على ساكينه والأهالي الذين تجمعوا في المكان.

وفي سياق منفصل، قال رئيس نادي الأسير الفلسطينين قدورة فارس، للميادين، إنه جرى إغلاق مركز تحقيق الجلمة بسبب الشك في إصابة أحد المحققين.

وأكد أنّ هناك قلقاً من الإهمال وعدم المبالاة اللذين تظهرهما مصلحة السجون في التعامل مع كورونا.