عشر إصابات بكورونا في صفوف نادي فيورنتينا الايطالي

ولاعبو ألمانيا يتبرعون بـ2,5 مليون يورو لمكافحة الفيروس

أعلن نادي فيورنتينا الإيطالي تسجيل عشر إصابات بفيروس كورونا المستجد في صفوفه، مشيرا الى ان ثلاثة منها تعالج في المستشفى.

وأفاد مالك النادي روكو كوميسو في تصريحات لشبكة «سكاي إيطاليا» من مكان تواجده في الولايات المتحدة «الوضع يزداد سوءا، في النادي لدينا نحو عشر أشخاص مصابين بهذا المرض المؤسف، وثلاثة من أفراد الجهاز الفني هم في المستشفى».

وسبق لنادي كرة القدم أن أعلن عن إصابة ثلاثة لاعبين هم المهاجم باتريك كوتروني والأرجنتيني جرمان بيسيلا والصربي دوشان فلاهوفيتش.

وأطلق النادي حملة لجمع التبرعات لمساعدة مستشفيات المدينة على التعامل مع فيروس «كوفيد-19» الذي ضرب بقوة في إيطاليا، وحصد حتى مساء الأربعاء نحو 3000 وفاة في إيطاليا من أصل نحو 35 ألف إصابة، من أصل نحو 8800 وفاة تسبب بها حول العالم.

وأشار كوميسو إلى أن الحملة جمعت حتى مساء الأربعاء نحو 420 ألف يورو من أصل هدفها الاجمالي وهو 500 ألف يورو، مشيرا إلى أن لاعب الفريق الدولي الفرنسي السابق فرانك ريبيري ساهم بـ50 ألفا.

وأعلنت أندية عدة في «سيري أ» تسجيل إصاباته بالفيروس في صفوفها، لاسيما يوفنتوس حيث أصيب دانييلي روغاني (أول إصابة للاعب كرة قدم في إيطاليا) والفرنسي بليز ماتويدي، وسمبدوريا الذي سجل فحوصا إيجابية لخمسة من لاعبيه وطبيب، ولاعب هيلاس فيرونا ماتيا زاكانيي.

وفرض «كوفيد-19» شللا شبه شامل على مختلف الأحداث الرياضية حول العالم ومنها منافسات غالبية بطولات كرة القدم في أوروبا. وتعد إيطاليا أكثر الدول تضررا بالفيروس في القارة العجوز، وهي أعلنت في وقت سابق وقف المنافسات الرياضية حتى الثالث من نيسان.

} لاعبو منتخب ألمانيا

يتبرعون بـ2,5 مليون يورو }

تبرّع لاعبو منتخب ألمانيا لكرة القدم بمبلغ 2,5 مليون يورو (2,7 مليون دولار أميركي) لمكافحة الأزمة التي تسبب بها فيروس كورونا المستجد، بحسب ما قال الأربعاء مدير المنتخب أوليفر بيرهوف.

وقال بيرهوف في مؤتمر صحافي عبر الفيديو شارك فيه مدرب المنتخب يواكيم لوف «أنا على اتصال مع اللاعبين، وقررنا منح مساعدة فورية بقيمة 2,5 مليون يورو».

وقال الحارس المخضرم وقائد المنتخب مانويل نوير في شريط فيديو على صفحته في موقع انستاغرام «يجب أن نعتني ببعضنا البعض في أوقات كهذه. نحن في المنتخب الوطني نفكر وسنتبرع من أجل قضية جيدة».

ونشر لاعبون آخرون على غرار جوشوا كيميش وليون غوريتسكا من بايرن ميونيخ وماتياس غينتر من بوروسيا مونشنغلادباخ فيديوهات مماثلة.

ولم يحدد اللاعبون شكل التبرع، لكنهم وجّهوا متابعيهم إلى منصة «فير هيلفن» الهادفة للتنسيق بين المتطوعين في ألمانيا أثناء الأزمة.

وأضاف بيرهوف «حصل اتفاق سريع جداً حول رغبتنا في القيام بلفتة كفريق»، موضحاً أن إيلكاي غوندوغان (مانشستر سيتي الإنكليزي)، طوني كروس (ريال مدريد الإسباني) والحارس مارك-أندريه تير شتيغن (برشلونة الإسباني) خرجوا أيضاً بهذه الفكرة.

من جهة أخرى، دعا لوف الناس إلى تغيير سلوكهم بعد هذه الأزمة.

وقال في فيديو من منزله في فرايبورغ «يعاني العالم احتراقاً جماعياً... يبدو أن الأرض تدافع عن نفسها ضد البشرية التي تعتقد أن بمقدورها القيام بأي شيء وتعرف كل شيء».

تابع «القوة، الجشع والربح كانت دوماً في المقدمة (في السنوات الأخيرة)».

أضاف «لكن اليوم هناك ما يؤثر علينا جميعنا، وندرك ما يهم حقاً في الحياة: الأصدقاء، العائلة واحترام الآخرين».

وأردف المدرب الذي قاد ألمانيا إلى لقب مونديال 2014 «يجب أن نظهر أنه بمقدورنا أن نكون مختلفين... ونتعامل مع بعضنا البعض بمزيد من الاحترام في المستقبل».

كذلك رحّب لوف بقرار الاتحاد القاري (يويفا) تأجيل كأس أوروبا للمنتخبات من صيف 2020 إلى صيف 2021.

وكشف رئيس الاتحاد الألماني فريتس كيلر أن لوف وبيرهوف عرضا تقليص حجم رواتبهما للمساعدة في الخروج من هذه الأزمة.

} 58 مليون دولار لمساعدة الأندية الانكليزية المنكوبة }

وفي انكلترا، أعلن دوري كرة القدم الانكليزية «EFL» عن التبرع بخمسين مليون جنيه استرليني (58 مليون دولار أميركي)، لمساعدة الاندية المنكوبة مالياً خلال فترة الإغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

تم تعليق أنشطة الدوريات المحلية، في محاولة لفرملة تفشي فيروس «كوفيد-19» السريع الانتشار.

ومن المتوقع عدم استئناف المباريات على الأقل قبل 3 نيسان المقبل، وهو الموعد الذي اتفق على تحديد «EFL» ورابطة الدوري الممتاز «بريميرليغ».

ويبحث الدوري المسؤول عن المستويات الثاني، الثالث والرابع عن مساعدة الاندية المتواضعة بسبب تعثرها المالي جراء الازمة المستجدة وارجاء الموسم.

وتخشى بعض الاندية من تعرضها للافلاس، بحال عدم استئناف عجلة الدوريات قبل الصيف المقبل.

وكانت الشؤون المالية من بين المواضيع التي تمت مناقشتها الاربعاء في اجتماع مجلس ادارة دوري كرة القدم الانكليزية «EFL»، حيث تم الاتفاق على خطة لتحفيف العبء المالي على الاندية التي تعاني ضائقة مالية في «تشامبيونشيب» (المستوى الثاني)، «ليغ 1» (المستوى الثالث) و«ليغ 2» (المستوى الرابع).

جاء في بيان الدوري «كجزء من تخطيط الطوارىء المستمر للدوري، استمع مجلس الادارة الى تعليقات وملاحظات أندية «EFL»، قبل مناقشة عدد من المسائل من بينها الوضع المالي الراهن والتداعيات، التأمين، أمور تنظيمية وترتيبات النقل التلفزيوني».

وأضاف «تركّزت المناقشات على الإعانة المالية للاندية على المدى القصير، وفيما لا يوجد حل واحد، يجب وضع تدابير فورية للمساعدة بمبلغ مالي إغاثي قصير الامد بقيمة 50 مليون جنيه استرليني».

ويراجع الدوري تهديد وتأثير الفيروس من خلال فريق عمل متخصص، وهو ملتزم بإنهاء الموسم إذا أمكن.

جاء في البيان «يكمن الهدف الأساسي، من أجل حماية نزاهة المسابقة، بإنهاء ناجح لموسم 2019-2020، مع مراعاة الأولوية القصوى للصحة».

} يوفيتش في ورطة جنائية }

وفي اسبانيا، أفادت تقارير إعلامية بأن مهاجم ريال مدريد الصربي لوكا يوفيتش، يواجه تهما جنائية وردة فعل ضخمة، لانتهاكه قواعد الحجر الصحي والعزل لفيروس كورونا، من أجل العودة لبلاده للاحتفال بعيد ميلاد صديقته.

وانتقدت آنا برنابيتش رئيسة وزراء صربيا، في مؤتمر صحفي، مواطنها يوفيتش، ولاعبين آخرين يلعبون في أندية خارجية.

وقالت بدون الإعلان عن أي أسماء: «لدينا أمثلة سلبية لنجومنا في كرة القدم، الذين يلعبون من أجل الملايين ويتجاهلون العزل الإلزامي فور العودة للبلاد».

وحثت برنابيتش وقادة آخرون كل مواطني صربيا، الامتناع عن العودة للبلاد إذا أمكن، من أجل الحد من انتشار الفيروس.

وحتى الآن عاد أكثر من 45 ألف شخص، ووفقا للمسؤولين، تجاهل الكثير منهم أوامر العزل.

وذكرت صحيفة «بليتش» اليومية أمس الخميس: «بدلا من العزل الذاتي، حظى المهاجم بالمتعة في كل أرجاء بلغراد».

وأضافت أن الشرطة حاليا تتبع الأشخاص اللذين تواصل معهم في المدينة.

وذكرت صحيفة «إينفورمر»: «قام لوكا بعمل أحمق، ترك مدريد والحجر الصحي بالنادي ورغم كل التحذيرات عاد لصربيا، لا مزيد من الركض في الأنحاء بعد اتهامه بتهم جنائية».

ووجهت صحيفة «كورير» اليومية سؤالا ليوفيتش: «يا فتى! هل تريد أن تقتلنا جميعا؟».

ومنذ الأربعاء ، فرضت السلطات الصربية حظر تجول على مدار الساعة لكبار السن وحظر شامل على التنقل ليلا من الساعة الثامنة مساء حتى الخامسة صباحا، وذكرت إن الاجراء كان ضروريا لأن التوصيات تم تجاهلها بشكل كبير.