هل ستجري انتخابات الاتحادات الرياضية المحددة كل اربع سنوات بعد انتهاء الدورات الأولمبية الصيفية كما هو معمول فيه منذ سنوات طويلة؟

سؤال تطرّق اليه مقال نشره موقع «تواصل.كوم» وجاء فيه:

في خضم الشلل التام الذي يصيب العالم بأسره ومن ضمنه الشلل الرياضي بسبب تفشي فيروش القاتل ومع توقّف النشاطات الرياضية المحلية والدولية لتعم «العتمة» الملاعب والحلبات والساحات الرياضية على أنواعها، ومع تأجيل كأس الأمم الأوروبية الى صيف العام المقبل بعدما كانت مقررة بين 12 حزيران و12 تموز المقبل في 12 دولة في القارة العجوز،لم يصدر قرار حاسم عن اللجنة الأولمبية الدولية حتى كتابة هذه السطور حول تأجيل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة بين 24 تموز و9 آب المقبلين في العاصمة طوكيو. فالأراء منقسمة في هذا الاطار. فالبعض مع الابقاء على التاريخ المحدد أصلاً والبعض الثاني مع التأجيل الى الخريف او الشتاء المقبل والبعض الثالث مع ترحيل اقامة الدورة الى العام المقبل.

لكن أمراً لافتاً برز على الساحة الرياضية اللبنانية وبدأت تتناقله العائلة الرياضية المحلية من لجنة اولمبية لبنانية ووزارة الشباب والرياضة واتحادات رياضية ورجال الصحافة والاعلام يتعلّق بتوقيت اجراء انتخابات اللجان الادارية لسائر الاتحادات الرياضية (باستثناء اتحاد كرة القدم الذي يتّبع نظام الاتحاد الدولي للعبة الـ«فيفا»). والمعلوم ان انتخابات اللجان الادارية للاتحادات تقام في الفترة التي تلي انتهاء الدورات الأولمبية الصيفية حتى نهاية العام وهذا الأمر سارت عليه الرياضة اللبنانية منذ سنوات طويلة.

والسؤال هو: في حال تقرر تأجيل دورة الألعاب الاولمبية في طوكيو عدة اشهر ام جرى ترحيلها الى صيف العام 2021 فهل تؤجل الانتخابات الاتحادية في لبنان؟

لمعرفة الجواب الشافي على هذا السؤال تم الاتصال برئيس اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية جان همّام (الذي يترأس اللجنة منذ كانون الثاني 2013 اي منذ أكثر من سبع سنوات بعد التجديد له بالاجماع في كانون الثاني من العام 2017 لولاية رئاسية ثانية) فأجاب «في حال تم تأجيل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الى الخريف او الشتاء المقبل او تم تحديد موعد جديد لاقامة الدورة العام المقبل فعلى الاتحادات الرياضية اللبنانية ان تجري انتخاباتها مع انتهاء ولاية كل اتحاد من دون انتظار اقامة الدورة الأولمبية او عدمها او تأجيلها فهذا أمر يجب على العائلة الرياضية الأخذ به والسير به». واضاف همّام «كما ان انتخابات اللجنة التنفيذية الجديدة للجنة الأولمبية اللبنانية ستجري في كانون الثاني المقبل مع انتهاء ولايتها بغض النظر اذا اقيم الأولمبياد الصيفي او لم يقم».

اذاً جواب رئيس اللجنة الاولمبية واضح. فالانتخابات الاتحادية ستجري في موعدها. فمثلاً اذا كانت ولاية اتحاد رياضي ما تنتهي في 17 تشرين الثاني المقبل فعلى اللجنة الادارية الحالية للاتحاد المشار اليه ان تجري انتخاباتها قبل هذا التاريخ حتى لو لم تجر دورة الألعاب الاولمبية الصيفية.

من هذا المنطلق، ستبدأ الاتحادات الرياضية بتحضير العدّة، فور قضاء العالم على فيروس كورونا مع الأمل ان يتم ابادة هذا الفيروس اليوم قبل الغد،لاجراء انتخابات لجانها الادارية مع العلم ان مصدراً موثوقاً اشار الى ان معظم انتخابات الاتحادات الرياضية ستجري بشبه تزكية واجماع ولن تحصل «معارك» رياضية فيها باستثناء احتمال حصول «معركة» انتخابية في اتحاد لعبة فردية.

اذاً، انتخابات الاتحادات الرياضية ستجري في مواعيدها ولن تكون مرتبطة بتاريخ اقامة او عدم اقامة دورة الألعاب الأولمبية فالانتخابات الاتحادية مستقلة عن تاريخ اقامة استحقاق طوكيو.

من هذا المنطلق، ستجري انتخابات الاتحادات قبل آخر السنة الجارية لتنتقل العائلة الرياضية الى انتخابات اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية (المؤلفة من 14 عضواً) مع احتمال كبير جداً برؤية وجوه ادارية جديدة تدخل «جنّة» اللجنة الأولمبية ولم يسبق لها ان تبوأت مناصب ادارية اولمبية في السابق.

ما هو عدد الوافدين الجدد؟

الأكيد انهم يتجاوزون عدد اصابع اليد الواحدة.