كشف تقرير صحفي بريطاني، أمس الإثنين، عن إمكانية التضحية ببطولة كأس الاتحاد الإنكليزي، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وذكرت صحيفة «ميرور»، أن السلطات البريطانية تتطلع لإعادة جدولة البطولات المحلية والتي توقفت في الفترة الحالية بسبب انتشار فيروس كورونا في البلاد.

وأضافت أن بطولة كأس الاتحاد تواجه خطرا كبيرا، مشيرة إلى أنه قد يتم التضحية بتلك المسابقة.

وتابعت أن المسؤولين مصممون على نهاية المسابقة خاصة وأن البطولة وصلت بالفعل للدور ربع النهائي، إلا أن هناك قلقا بشأن متى يمكن الانتهاء منها، في ظل عدم معرفة ما سيحدث بالفترة المقبلة.

ولفتت إلى أنه كانت هناك اقتراحات بإمكانية إقامة المباراة النهائية بدلا من الدرع الخيرية والذي يقام قبل بداية كل موسم، إلا أن الاتحاد الإنكليزي أصر على أنه لم تتم مناقشة مثل هذه الخطط لأنهم لا يعرفون ما يخبئه المستقبل.

وأشارت إلى أنه لا أحد يعرف متى ستعود كرة القدم بالرغم من تأجيل المباريات حتى مطلع شهر نيسان المقبل، موضحة أن رؤساء الاتحاد الإنكليزي سيكافحون بقوة من أجل الحفاظ على المسابقة مثلها مثل البريميرليغ.

وكانت قرعة كأس الاتحاد قد أسفرت عن مواجهة ليستر سيتي وتشيلسي، نيوكاسل يونايتد ومانشستر سيتي، شيفيلد وارسنال، نوريتش سيتي ومانشستر يونايتد.

وكان من المقرر إقامة هذه الجولة خلال الأسبوع المقبل قبل أن تتأجل جميع الأحداث الرياضية حتى مطلع نيسان المقبل.

} لفتة إنسانية من ليفربول بعد توقف النشاط }

على صعيد آخر، يعتزم نادي ليفربول، التبرع بمبلغ 40 ألف جنيه إسترليني، لبنوك الطعام الموجودة بالمدينة وسط تعليق مباريات الدوري الإنكليزي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأوضح النادي الإنكليزي أن إلغاء المباريات «يشكل تهديدا بوقوع تداعيات كبيرة» على بنك الطعام الموجود بشمال ليفربول، والذي يتلقى ما يقرب من 25 % من التبرعات المقدمة إليه في أيام المباريات.

واتفق لاعبو الفريق الأول ومؤسسة ليفربول، على التبرع بمبلغ 10 آلاف جنيه إسترليني عن كل مباراة من المباريات المتبقية في ملعب أنفيلد هذا الموسم.

وبهذه الطريقة الرائعة، يمكن لبنك الطعام مواصلة عمله دون تقصير.

وأوضح النادي في بيان له «النادي سيقدم أيضا تبرعا ماليا لبنك الطعام بشمال ليفربول، في حين سيتم التبرع بالطعام الزائد في ميلوود وأنفيلد، وسيواصل الفريق دعم المبادرة بالتبرعات الداخلية».

} حملة تبرعات مالية وكلمات مؤثرة من بوغبا }

من جهة أخرى، أطلق النجم الفرنسي بول بوغبا لاعب نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي حملةً لجمع التبرعات المالية لصالح منظمة رعاية الطفولة «يونيسف»، وذلك لمساعدة الأطفال المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد -19).

وجاء إطلاق بوغبا لهذه الحملة في عيد ميلاده الـ27.

وكتب بوغبا على منصات وسائل التواصل الخاصة به: «عيد ميلادي وأنا ممتن دائماً لأنني وعائلتي وأصدقائي بصحة جيدة، لكن ليس الجميع في صحة جيدة الآن. وباء فيروس الكورونا يؤثر على صحة وحياة الكثيرين، بمن فيهم الأطفال. ويمكن أن يكون تأثيره واسع النطاق وهائل، خاصة على الأطفال الفقراء والضعفاء.

وأضاف: «تساعد يونيسف في منع انتشار فيروس كورونا من خلال تزويد اللوازم الطبية الحيوية، والتشاور مع المجتمعات المحلية وتنفيذ حملات الوقاية. من الأولويات إيقاف انتشار هذا الفيروس الجديد، والمعلومات المضللة التي تنتشر إلى جانبه. في أوقات كهذه نحتاج أن نجتمع معاً.