وانتشر فيروس كورونا بسرعة كبيرة في جسد الكرة الأوروبية، وتحول لوباء عالمي وفقا لتصنيف منظمة الصحة العالمية في ظل تفشيه بين بلدان القارة العجوز.

لم ينل الفيروس اللعين من جسد وحياة البشر فقط، حيث أودى حتى الآن بحياة الآلاف.. بل أصاب الكرة الأوروبية بشلل تام، حيث صدر قرار بإيقاف الدوريات الخمس الكبرى في إنكلترا، إسبانيا، ألمانيا، إيطاليا وفرنسا، لفترات تتراوح بين أسبوعين إلى شهر بعد أن فشلت كل المحاولات في إقامتها بدون حضور جماهيري.

كما تم تجميد مسابقتي دوري أبطال أوروبا بعد تأهل 4 أندية بالفعل لدور الثمانية، لتبقى المرحلة الثانية من إياب دور الـ16 في طي المجهول، ولحق بها أيضا إيقاف مسابقة اليوروبا ليغ، بسبب رفض عدد كبير من الأندية المجازفة بلاعبيها بالسفر إلى البلدان التي تعاني خطرا شديدا، خاصة في إيطاليا وإسبانيا.

ولا يملك مسؤول أوروبي تحديد مصير هذه المسابقات سواء باستئنافها أو إلغائها في ظل الصراع الدائر حاليا للبحث عن حل للفيروس «الصيني»، مما يعطل مشروع تغيير خريطة أوروبا الذي يستعرضه في هذا التقرير.

} النسر العائد }

وبعد احتكار للقب الدوري الإيطالي في المواسم السبعة الأخيرة، ظهر للعملاق يوفنتوس، منافسا جديدا وقويا وشرسا على الاسكوديتو، إنه لاتسيو بقيادة مديره الفني سيموني إنزاغي. كون إنزاغي كتيبة قوية، وضعت رأسها برأس اليوفي، وتنافسه بقوة على صدارة الكالشيو بعد مرور 26 جولة من المسابقة، حيث يتفوق فريق السيدة العجوز بفارق نقطة وحيدة.

وفي ظل تفشي وباء «كورونا» بشكل أكبر، وتردد أنباء قوية بأنه قد يؤدي لإلغاء المسابقة تماما، فإن آمال لاتسيو في التتويج بلقبه الثالث في تاريخه والأول منذ 20 عاما، قد تذهب أدراج الرياح.

} غزو أوروبي }

وتأهلت أربعة فرق لدور الثمانية بدوري الأبطال، حيث أنهى باريس سان جيرمان الفرنسي عقدته في المواسم الثلاثة الأخيرة مع دور الـ16 وتجاوزه للمرة السادسة في تاريخه بإقصاء بوروسيا دورتموند الألماني.

وودع ليفربول حامل لقب الموسم الماضي، وكذلك وصيفه توتنهام هوتسبير، بينما تأهل وجهان جديدان لأول مرة في تاريخهما، هما لايبزيغ الألماني الذي أطاح بالسبيرز، ومدربه جوزيه مورينيو، وكذلك أتالانتا الذي أذهل الجميع بعروضه في أول مشاركة له تحت قيادة مديره الفني جيان بييرو غاسبريني.