تعليق منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز وبطولة فرنسا

وتأجيل مباريات مسابقتي دوري الأبطال والـ«يوروبا ليغ»

أعلنت رابطة الدوري الانكليزي لكرة القدم «بريميرليغ» أمس الجمعة إرجاء المنافسات حتى الثالث من نيسان المقبل، بعد إصابة مدرب أرسنال الاسباني ميكل أرتيتا وجناح تشلسي الشاب كالوم هادسون-أودوي من بين حالات أخرى، بفيروس كورونا المستجد.

وجاء في بيان للرابطة «بعد اجتماع المعنيين أمس، تقرر بالإجماع تعليق الدوري الانكليزي بنية العودة في 4 نيسان، رهنا بالمشورة الطبية والظروف».

وقال الرئيس التنفيذي للرابطة ريتشارد ماسترز «قبل أي شيء، نتمنى تعافي ميكل أرتيتا وكالوم هادسون-أودوي بسرعة، وجميع المصابين بفيروس كوفيد-19».

تابع «إزاء هذا الوضع غير المسبوق، نعمل بشكل وثيق مع الأندية، الحكومة، الاتحاد الانكليزي لكرة القدم، رابطة الدوري (اي أف أل) ويمكننا طمأنة الجميع ان صحة اللاعبين، الموظفين والمشجعين من أولوياتنا».

من جهتها أشارت رابطة الدوري (إي أف أل) الى ان اجتماعا ضم جميع المعنيين أدى الى «التوافق على تأجيل الكرة المحترفة في إنكلترا حتى 3 نيسان على أقرب تقدير».

ويعني تعليق كل الأنشطة الكروية المحترفة، إلغاء مباراتي منتخب انكلترا الوديتين مع إيطاليا والدنمارك في 27 و31 اذار الجاري.

} فرنسا }

وفي فرنسا، قررت الرابطة الفرنسية لكرة القدم رسمياً التعليق الفوري «وحتى إشعار آخر» لمباريات دوري الدرجتين الأولى والثانية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وعقد مجلس إدارة الرابطة اجتماعا من خلال اتصال عبر الهاتف وأقر «بالاجماع» تعليق المباريات في الدرجتين علما بأن الرابطة كانت قررت في وقت سابق إقامة المباريات بلا جمهور حتى الخامس عشر من نيسان المقبل.

وكان مقررا أن تنطلق المرحلة 29 أمس الجمعة بمباراة ليون وريمس لكنها تأجلت بموجب قرار الرابطة.

وكانت الرابطة الفرنسية أعلنت قبل يومين تأجيل المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة التي كانت مقررة في الرابع من نيسان، إلى أيار، في ظل الاجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وباتت فرنسا ثالث دولة من البطولات الخمس الكبرى تعلق أنشطتها بعد إيطاليا التي أعلنت حكومتها الإثنين قرارا بوقف دوري كرة القدم (سيري أ) حتى الثالث من نيسان المقبل من ضمن سلسلة اجراءات أخرى في محاولة لمكافحة تفشي هذا الوباء، وإسبانيا التي حذت حذوها بعد فرض حجر صحي على كامل أفراد نادي ريال مدريد إثر إصابة أحد لاعبي فريق كرة السلة بفيروس كورونا وقررت تعليق مباريات لا ليغا للمرحلتين المقبلتين على الأقل.

وجاء قرار الحكومة الإيطالية بعد أن أوصت اللجنة الأولمبية الإيطالية الاثنين بتعليق «جميع الأنشطة الرياضية على جميع المستويات» حتى الثالث من نيسان وسط التفشي المتزايد لفيروس كورونا في البلاد وطلبت من الحكومة إصدار مرسوم في هذا الصدد.

} المسابقتان الأوروبيتان }

على الصعيد الأوروبي، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) أمس الجمعة تأجيل جميع مباريات مسابقتي دوري ابطال اوروبا والدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) الاسبوع المقبل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأصدر الاتحاد القاري بياناً جاء فيه «عطفاً على القرارات التي اتخذتها حكومات عدة، تم تأجيل جميع مباريات مسابقات الأندية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المقررة الأسبوع المقبل».

وكان الاتحاد القاري أعلن تأجيل مباراتي مانشستر سيتي الإنكليزي وضيفه ريال مدريد الإسباني، ويوفنتوس الإيطالي وضيفه ليون الفرنسي واللتين كانتا مقررتين الثلاثاء المقبل في إياب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري الأبطال.

وجاء التأجيل غداة الاعلان عن إصابة مدافع يوفنتوس دانييلي روغاني بالفيروس ما دفع ناديه إلى وضع لاعبيه وجهازه الفني رهن الحجر الصحي الذي يخضع له أيضاً كامل أفراد ريال مدريد بعد إصابة أحد لاعبي فريق كرة السلة بالفيروس، ما دفع رابطة دوري كرة القدم الإسباني إلى تعليق مباريات الليغا للمرحلتين المقبلتين على الأقل.

أما المباراتان الاخريان المقررتان في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، فتجمعان بايرن ميونيخ الألماني مع تشيلسي (3-صفر ذهاباً)، وبرشلونة الاسباني مع نابولي الايطالي (1-1).

وكان الاتحاد الأوروبي دعا الى اجتماع طارئ يعقد الثلاثاء المقبل لبحث مصير مسابقات الأندية وبطولة كأس أوروبا 2020.

وأوضح الاتحاد في بيان أنه سيعقد عبر تقنية الاتصال بالفيديو اجتماعاً «لبحث رد كرة القدم الأوروبية على تفشي الفيروس (...) في ضوء التطورات الراهنة بشأن انتشار (كوفيد-19) على امتداد أوروبا وتبدل تقييم منظمة الصحة العالمية» التي صنّفت الفيروس الأربعاء وباء عالميًا.

ومن المقرر ان يشارك في الاجتماع ممثلون لكل الاتحادات الوطنية الـ55، إضافة الى مسؤولين عن الأندية وممثلين للاعبين. ومن الاحتمالات المطروحة، إرجاء كأس أوروبا عاما واحدا حتى 2021.

} شائعات حول إصابة رونالدو }

على صعيد آخر، كشف ميغيل ألبوكيرك رئيس حكومة إقليم ماديرا البرتغالي، حقيقة إصابة النجم كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس، بفيروس كورونا المستجد.

وأكد ألبوكيرك أن كريستيانو لم يصب بالعدوى، التي اخترقت صفوف فريق يوفنتوس عن طريق زميله دانيلي روغاني.

ويخضع رونالدو وأسرته للعزل الصحي في ماديرا، وقد ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية اليوم الجمعة، أن اللاعب سيظل في بلاده في ظل الأزمة التي تشهدها إيطاليا بسبب انتشار العدوى.

وأثيرت شائعات حول إصابة رونالدو بفيروس كورونا عقب الإعلان عن إصابة زميله بفريق يوفنتوس، دانيلي روجاني، بالفيروس وما تردد أيضا عن انتقال العدوى لباولو ديبالا.

وأعلن يوفنتوس أن 121 شخصا من العاملين في النادي وكذلك اللاعبين يخضعون للعزل الصحي.

وكان رونالدو قد سافر إلى ماديرا لزيارة والدته التي كانت تعاني مؤخرا من أزمة صحية، وبات من الصعب الآن عودته إلى إيطاليا في ظل القيود الصارمة المفروضة على الرحلات بسبب فيروس كورونا الذي انتشر في عدة دول أوروبية على رأسها إيطاليا.

وتردد أن رونالدو أصيب بفيروس كورونا، لكن ألبوكيرك رئيس الحكومة الإقليمية نفى الأمر، كما أكد وزير الصحة الإقليمي بيدرو راموس قائلا «اللاعب وعائلته لا تظهر عليهم أي أعراض».

} رونالدينيو يخضع

لاختبار كورونا داخل السجن }

الى ذلك، أكد تقرير صحفي بريطاني، أمس الجمعة، أن رونالدينيو، أسطورة برشلونة وميلان، خضع لاختبار فيروس كورونا أثناء احتجازه في سجن باراغواي.

وقالت صحيفة «ذا صن» البريطانية إن هذا الإجراء جاء بعد ساعات من قيام رونالدينيو بالتوقيع على قمصان زملائه في السجن.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين في باراغواي أبلغوا محامي الدفاع عن رونالدينيو أنه لا يمكن التعامل معه لمدة أسبوعين، بسبب القيود الحكومية التي تهدف للسيطرة على انتشار فيروس كورونا.

يذكر أن رونالدينيو اعتقل، يوم الجمعة الماضي، لمحاولته دخول باراغواي بجواز سفر مزيف.

وكشفت تقارير صحفية أن رونالدينيو سيبقى في سجن باراغواي لمدة تصل إلى 6 أشهر، لحين انتهاء التحقيق في الواقعة.

وأشارت إلى أن محامي رونالدينيو طلب خروج اللاعب المعتزل من السجن بكفالة، مع وضعه تحت إقامة إجبارية لحين انتهاء التحقيقات.

وأوضحت أنه تم عقد جلسة استماع مغلقة أمام القاضي غوستافو أماريلا في باراغواي، والذي قرر تأييد حبس رونالدينيو ورفض الإفراج عنه بكفالة تبلغ 600 ألف إسترليني.

} برشلونة يجمد نشاطه

لأجل غير مسمى }

وفي اسبانيا، أصدر نادي برشلونة بيانا رسميا، أمس الجمعة، أكد خلاله تجميد أنشطة الفريق الأول لكرة القدم.

وقال النادي في بيان رسمي: «في مواجهة الوضع الصحي، ووفقًا لتوصيات المسؤولين الطبيين بالنادي، يوقف الفريق الأول لكرة القدم نشاطه حتى صدور أمر جديد».

وظهر رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو صباح أمس، في اجتماع مع الجهاز الفني بقيادة كيكي سيتين واللاعبين للحديث عن الموقف قبل إصدار القرار الرسمي.

وأعلن نادي برشلونة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن كل اللاعبين سيواصلون التدريب في منازلهم من خلال برنامج عمل خاص وفردي، وذلك تحت إشراف مدربي اللياقة البدنية.

يُذكر أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أصدر بيانا رسميا مؤخرا، يوصي خلاله الأندية بتعليق التدريبات الجماعية، وضرورة اتباع تعليمات السلطات الصحية والحكومية.