حلّت الاعلامية اللبنانية رابعة الزيات ضيفة على برنامج spot on مع رالف معتوق عبر إذاعة صوت لبنان حيث أكدت أن اختيارها من قبل قناة “لنا” هو بسبب معرفتهم لحبها الكبير للشعب السوري إضافة للمواصفات المهنية المطلوبة.

وكشفت أنّ برنامج “لنا مع رابعة” الذي قدّمته فوق الركام في مدينة حلب يتضمّن الكثير من الجرأة والخوف والحب على السواء معبّرة عن صدمتها من الاستقبال الكبير الذي حظيت به من الشعب هناك شاكرينها على دعمها المستمر لهم.

وعن كونها وجهاً إعلانياً لعدد من العلامات التجارية صرّحت بأنّ ذلك أصبح حاجة وموضة في الوقت الحاضر نظراً للوضع الصعب الذي يُعاني منه الوسط الاعلامي.

رابعة تحدّثت عن مشاركتها في الثورة اللبنانية والأمر الذي دفعها للانسحاب من الاحتجاجات قائلة أنها بدات بتحركات مطلبية ثم تحوّل بعضها لامور اخرى من بينها الشتم الذي ترفضه وقطع طرقات اعتماداً على الهوية وعدة أحزاب ركبت موجة الثورة.

وأضافت أنّه عندما تحوّلت بعض التحرّكات لتصويب سياسي على أطراف معيّنة دون الأخرى اختارت أن تُعبّر عن رأيها عبر طرق أخرى من بينها وسائل التواصل الاجتماعي.

رابعة أشارت إلى وجود جهات خارجية مهمتها استغلال أي تحرك شعبي لمصلحتها الخاصة لكنّها شدّدت على ضرورة تكاتف الشعب الذي لديه مطالب محقة من أجل محاربة الظلم والذل الذي نعيشه.

ونفت أن تكون مشاركتها بمثابة تحضير لخوضها الانتخابات النيابية لانها يجب أن تكون قد قدّمت لأهل مدينتها أعمالا كثيرة كي تصبح مؤهلة دون ان تنكر تلقّيها عرضاً من المجتمع المدني لخوض المعركة الانتخابية سابقاً لكنها لم تكن جاهزة لذلك.

ورأت رابعة ان دورها اليوم كأم ومواطنة في الثورة أن تحلم وتحاول العمل كي تبني وطناً لائقاً لأبنائها وأحفادها وتؤمن لهم مستقبل أفضل.

وعن الحكومة الجديدة قالت أنّها تؤيّد إعطائها فرصة جديدة من أجل محاولة انقاذ البلد من الأزمة الاقتصادية الموجودة مؤكّدة أن تدهور الوضع سيُولّد ثورة جياع ستكون أصعب وأقسى.

رفضت رابعة التغطية على أي شخصية أو حزب اذا ما كان مشاركاً في الفساد مستخدمة شعار “كلن يعني كلن”، أي جميع الفاسدين.

واستثنت سماحة السيد حسن نصر الله، والنائبين أسامة سعد وسليم سعادة من الفساد كاشفة انّ أشخاص مثلهم لا يمكن أن يتورّطوا بذلك.

وعن رئيس مجلس النواب نبيه بري قالت بأنّه جنّب البلاد في أكثر من مرحلة أزمات كبيرة بسبب الحكمة والذكاء اللتان يتمتع بهما.

وفيما يخص التويت التي انتقدت فيها تنمّر الممثلة كارين رزق الله على طريقة تعبير احدى المؤيدات لمحبّتها لرئيس الجمهورية أرجعت السبب في حذفها الى عدم رغبتها بتفاقم المشكلة.

وعبّرت عن انزعاجها من الممثل وسام حنا بعد موقفه من رئاسة الحكومة حيث أبدى موافقته على شخصية تتوافق عليها الطائقة السنيّة معتبرة ان ذلك ليس من مبادئ الثورة.

كما كشفت عن حزنها من الهجوم الكبير الذي تعرّضت له الفنانة اللبنانية جوليا بطرس مؤكدة أنها لم تُخطئ في رأيها لانها دائما ما كانت صوت المظلومين وستخرج عن صمتها يوماً ما.

ووصفت الثورة بأنها اخلاقية قبل أي شي، فهي يجب أن تدفع الانسان للاستقلال الفردي والانتفاض على الواقع وليس فقط في الشعارات.

رابعة أعلنت أنها مرت بفترة صعبة جداً نتيجة الغربة التي سرقت منها ولديها كي لا تستغل اسمها وشهرتها من أجل التوسّط لدى زعيم لايجاد فرصة عمل لهما فوجدت نفسها مجبرة أن تقبل هجرتهما إلى أفريقيا برغم كونهما سنداً لها وبمثابة صديقيها.

وعن أغنية الفنانة اللبنانية كارول سماحة “مطلقة” أكدت أنها تعبّر عن واقع المرأة المطلقة التي تدفع ثمناً كبيراً لحماية نفسها في المجتمع مطالبة اياها بالغناء لحق المرأة بإعطاء الجنسية لأولادها كونه حقاً يُحرم منه الطرفان.

أما غيابها عن الشاشات اللبنانية فتحدّثت بأنّ التكلفة الباهظة للبرامج التي تقوم بها لم تعد المحطات باستطاعتها تحمّلها وهذا ما حصل في برنامج “أحلى ناس” الذي استضاف نجوماً من الصف الأول لكنه توقّف بسبب عدم قدرة القناة على الاستمرار به.

واستذكرت موقفاً للفنانة اللبنانية هيفا وهبي عندما وافقت على الحلول ضيفة معها في برنامج “بعدنا مع رابعة” في الفترة التي تلت توقفه بسبب دعوى ضدّه.

رابعة تحدّثت عن مشكلتها مع كارلا حداد مشيرة الى أنها عند عرض برومو البرنامج رأت تشابهاً كبيرا بينه وبين برنامج “ست الستات” الذي سبق وعرضته على رئيس مجلس ادارة المؤسسة اللبنانية للارسال وأجابها بأنه ليس مخططا لهكذا نوعية من البرامج ان تبصر النور.

ونفت ان يكون قد صدر منها أي موقف تجاه كارلا باستثناء مشاركتها الفيديو الذي نشره المنتج نضال بكاسيني عن التشابه بين البرنامجين لكنها تفاجأت بالحظر من قبل كارلا، مؤكدة أن مضمون برنامج الأخيرة تغيّر قبل عرضه لكن لا مشكلة لديها معها.

وعن خلافها مع الاعلامية منى ابو حمزة قالت بأنها التقت معها في اكثر من مناسبة وباركت لها عند خروج زوجها من السجن مشيرة الى انها سمعت بوحود “فيتو” على اسمها في mtv لكن المفترض ان يكون قد حُل الأمر.

وبالحديث عن برنامج “الله كريم” الذي عُرض في رمضان عبر يوتيوب كشفت ان الفكرة كانت لديها منذ ٤ سنوات ونفذتها السنة الفائتة لكنها عانت من عامل التسويق له.

ووصفت “لنا مع رابعة” بأحد اجمل الاعمال التي قدّمتها في مسيرتها لأنه كان يُصوّر على الأرض وبين الناس حيث اتاح لها هذا الامر بالتعرف على ردة فعل الجمهور عليه مباشرة على رغم صعوبة الامر لعدم القدرة على حذف الاخطاء التي تحصل.

أما برنامج “حكايتي” فقالت بأنه يُعبّر عن شخصيتها الاعلامية ويتضمن حوارا عميقاً حيث كشفت عن رغبتها باستضافة زياد الرحباني جوليا بطرس وماجدة الرومي.

وبين كل من بيار رباط، نيشان، عادل كرم، هشام حداد وطوني خليفة اختارت الأخير كي تقدم مع برنامج “قصة حلم” لانها سبق واستضافته وعرضت حالة انسانية وأُعجبت بطريقة طرحه مقاربته ومعالجته للموضوع.

من ناحية أخرى، وبين كل من ديما صادق، ديانا فاخوري، وفاء الكيلاني، اروى وسمر أبو خليل اختارت الأخيرة لتشابه شخصيتهما والموجة الواحدة التي ينسجمان من خلالها.

رابعة تمنّت في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة ان تتوقف حملات التخوين وان يلجأ الجميع لوضع أيديهم بأيدي بعض وتقبل اختلاف الآراء من أجل بناء وطن يحتوي الجميع.