اندلعت مواجهات عنيفة امس بين أفراد الشرطة اليونانية ومهاجرين قادمين من تركيا.

وذكرت وكالة «رويترز» أن المواجهات وقعت عند نهر إيفروس الفاصل بين تركيا واليونان.

ورشق المهاجرون المتدفقون من تركيا الشرطة بالحجارة، لترد الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وأفادت قناة «فرانس 24» بوصول قرابة ألفي مهاجر إضافي امس من تركيا إلى الحدود مع اليونان بهدف محاولة العبور إلى أوروبا في أعقاب إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فتح حدود بلاده أمامهم.

وأكدت القناة أن صفوف المهاجرين تضم أفغانا ومصريين وصوماليين وسوريين.

وانضم المهاجرون الذين وصلوا امس إلى الموجودين على الحدود عند معبر بازاركولي، وهو معبر كاستانييس من الجانب اليوناني.

وأشارت القناة إلى أن تركيا تساعد المهاجرين بنقلهم على متن الباصات تجاه الحدود مع اليونان وتزويدهم بالخرائط الجغرافية، واصفة ما يحدث بأنه «ابتزاز بهدف نيل دعم الغرب في سوريا حيث تواجه أنقرة النظام السوري».

وبعد إعلان أردوغان، أكدت اليونان أنها منعت نحو 10 آلاف مهاجر قادم من تركيا من اجتياز حدودها.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية اليونانية، امس، إن «تركيا تقوم بحملة تضليل وأن التقارير التي تفيد بعبور عشرات الآلاف من المهاجرين الذين دخلوا اليونان غير صحيحة».

وكتبت الوزارة عبر موقع تويتر «لا يمكن لأحد عبور الحدود اليونانية. لا يتم السماح بالدخول لكل الذين يحاولون التسلل بشكل غير قانوني غير»، مشيرة إلى أن الأرقام التي أشارت إليها السلطات التركية «خاطئة ومضللة».