ترحيب فلسطيني: إنتصار للحق الفلسطيني

وصف رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأنه منحاز ويعمل على تشويه صورة إسرائيل في العالم.

وجاء وصف نتنياهو ردا على إصدار مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة تقريرًا عن شركات قال إن لها علاقات تجارية مع مستوطنات إسرائيلية في الأراضي المحتلة.

وقال نتنياهو، في بيان له، إن «من يقاطعنا سيقاطع. مجلس حقوق الإنسان الأممي منحاز ولا تأثير له. ولذا أوعزت بقطع جميع علاقاتنا معه ولهذه الأسباب بالذات اتخذت الإدارة الاميركية هذه الخطوة سوية معنا. عملنا خلال السنوات الأخيرة على سن قوانين في معظم الولايات الاميركية تنص على أنه يجب التحرك بحزم ضد كل من يحاول مقاطعة إسرائيل».

وأضاف نتنياهو بالقول: «ولذلك، لا أهمية لهذا المجلس. وبدلا من الاهتمام بحقوق الإنسان يحاول هذا المجلس تشويه سمعة إسرائيل فقط لا غير. نرفض هذه المحاولة بكل حزم واشمئزاز».

ورحبت السلطة الفلسطينية بإصدار المفوضية السامية لحقوق الإنسان قائمة سوداء بأسماء الشركات الإسرائيلية والأجنبية العاملة في المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

وقال رياض المالكي، وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، في بيان له: «أرحب بإصدار المفوضة السامية لحقوق الإنسان قائمة الشركات العاملة في المستوطنات غير الشرعية على أرض دولة فلسطين المحتلة، وذلك تنفيذا للولاية التي أنيطت بها، وتنفيذا لقرار مجلس حقوق الإنسان ذو الصلة».

وقال صائب عريقات، أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، في بيان صحفي إن «هذه الخطوة بالانتصار للحق الفلسطيني وللقانون الدولي في الوقت الذي يعتزم فيه نتنياهو ضم المستوطنات بالتنسيق مع إدارة ترمب، في محاولة لتدمير الشرعية الدولية وخلق نظام دولي جديد يستند إلى سيطرة القوة والأحادية».

وأصدرت الأمم المتحدة، اول امس، «قائمة سوداء» بأسماء 112 شركة تمارس أنشطة تجارية في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان، وتعد مخالفة للقانون الدولي.

وتشمل القائمة 94 شركة إسرائيلية و18 شركة دولية تعمل في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية بموجب القانون الدولي، بينها شركات «إير بي إن بي» و«إكسبيديا» و«تريب آدفايزور» و«بوكينغ».

وقالت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ميشال باشليه: «أدرك أن هذا الموضوع كان ولا يزال موضع جدل»، مشددة على أن هذا التقرير «يستند إلى وقائع».