اكدت الخارجية الإيرانية ان طهران سترد بحزم ضد أي استهداف إسرائيلي لمصالحها في سوريا والمنطقة، وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، امس، إن طهران سترد بحزم ضد أي استهداف إسرائيلي لمصالحها في سوريا والمنطقة

الى ذلك، نفى المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، صحة الأخبار التي تحدثت عن نية الرئيس الإيراني حسن روحاني تقديم استقالته، مؤكدا أن الرئيس «باق حتى نهاية ولايته».

وكانت وكالة «إسنا» الإيرانية نقلت عن، علي رضا معزي، مسؤول الشؤون الإعلامية في مكتب روحاني، أن «الاستقالة إشاعة مكررة وفاقدة للإبداع».

من جهته، قال مستشار روحاني للشؤون الإعلامية، حسام الدين آشنا، إن «نشر إشاعات منظمة ضد المسؤولين رفيعي المستوى يهدف إلى ضرب استقرار البلاد»، معتبرا ذلك «خطوة مناهضة للثورة، لها تبعات أمنية مضادة».

وانتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي في إيران، خلال الأيام الماضية، أنباء حول استقالة الرئيس روحاني بالتزامن مع احتفالات الذكرى السنوية الحادية والأربعين لـ«انتصار الثورة الإسلامية».

هذا وحذر الحرس الثوري الإيراني الأجهزة الاستخباراتية الغربية من أي محاولة لإثارة الشغب داخل الجمهورية الإسلامية.

وشدد رئيس دائرة الاستخبارات في الحرس الثوري، حجة الإسلام حسين طائب، أمس الاول، في تصريح إلى وكالة «فارس» شبه الرسمية، على أن «الغربيين وعملاءهم في الداخل» سيتلقون في هذه الحالة «صفعة مؤلمة» من الأجهزة الأمنية الإيرانية، قائلا إنه «لن يقف أحد موقف المتفرج».

وصرح حسين طائب بأن أجهزة الأمن الإيرانية تعلم جيدا بـ»مخططات الأعداء في اجتذاب العملاء ومحاولات تغلغلهم عبر الأجواء الافتراضية»، وذلك «بفضل الله واستخدام أساليب مهنية وأدوات استخبارية متطورة».

وحمل رئيس دائرة استخبارات الحرس الثوري «الأعداء» المسؤولية عن التخطيط لزعزعة الأمن وتشكيل «مجموعات الشغب» في البلاد من خلال ممارسة استراتيجية الضغوط القصوى، مشددا على أن «صمود الشعب الإيراني وتحليه بالصبر والوعي أفشل المؤامرة الأميركية».

وتابع المسؤول أن الجهات المختصة بالحفاظ على أمن البلاد «تقف إلى جانب الشعب في مكافحة الجرائم الاقتصادية واستعادة أمواله»، مضيفا أن هذه الجهات «تعمل ليلا ونهارا بعزيمة كبيرة».

وأكد حسين طائب أن « المعركة الاستخباراتية» مع الولايات المتحدة دخلت «مرحلة جديدة» في ظل اغتيال واشنطن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، قاسم سليماني، في العراق، مشددا على أن الإدارة الأميركية «ستدفع اعتبارا من اليوم أثمانا باهضة لتواجدها غير الشرعي في المنطقة».

وزير الدفاع الإيراني: طهران لا تمتلك صواريخ تحمل رؤوسا نووية

وأكد وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، أن بلاده لا تمتلك صواريخ تحمل رؤوسا نووية، وأن إطلاق الأقمار الصناعية لا علاقة له بالبرنامج الصاروخي الإيراني.

وقال حاتمي إن إيران تمتلك صواريخ دقيقة برؤوس حربية، مضيفا أن «الأميركيين اختبروها في قاعدة عين الأسد»، في إشارة منه إلى قصف بلاده تلك القاعدة العراقية التي تستضيف قوات أميركية.

وشدد حاتمي على أن طهران ستستكمل برنامجها الفضائي، «وإطلاق الأقمار الصناعية من حق إيران».

كما نفى حاتمي كون إطلاق الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية يخدم أهدافا عسكرية، غير أنه لم يستبعد ذلك في المستقل.

من جهة اخرى، وجهت وزارة العدل الأميركية تهما لخمسة أشخاص بالتآمر لانتهاك عقوبات النفط على إيران، وذلك لترتيبهم شراء النفط الإيراني وبيعه لمصفاه في الصين.

وقالت الوزارة في بيان أمس الاول: « التهم وُجهت ضد 5 أشخاص في تكساس ونيويورك فيما يتصل بشبهات بأنهم تآمروا لانتهاك عقوبات النفط المفروضة على إيران».

وأوضح البيان أن من بين المتهمين الذين ألقي القبض عليهم، دانييل راي لين، رئيس شركة «STACK Royalities » الخاصة وتتخذ من تكساس مقرا لها وتبيع حقوق النفط والغاز لصناديق الاستثمار ومجموعات الأسهم الخاصة.

وذكرت الوزارة أن المتهمين الخمسة هم نيكولاس هوفان، من نيويورك، وكل من تشن وانج، وروبرت ثويتس، ونيكولاس جيمس فوكس، ودانييل راي لين، من تكساس.

وفي سياق آخر، أعلنت إيران، امس، أن حملات الدعاية لانتخابات البرلمان تنطلق اليوم، وذلك وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

ونقل التلفزيون الرسمي عن رئيس لجنة الانتخابات، محمد رضا عارف، القول إن «كل الأفراد الذين تم منحهم الأهلية أبلغت أسماؤهم إلى جميع الدوائر الانتخابية، وذلك ضمن البرنامج المحدد مسبقا».

وأضاف «بلغ عدد المرشحين الذين تم منحهم الأهلية بعد الدراسة النهائية 7148 مرشحا».

وتابع المسؤول «ستنطلق اليوم الدعاية الانتخابية وستتابع اللجنة سير عملية الدعاية الانتخابية، وسيتم رصد كل مخالفة والتعامل معها ضمن القانون».

وتشهد إيران انتخابات تشريعية تبدأ من شباط إلى نيسان، بينما سوف تقام الانتخابات الرئاسية في أيار من سنة 2021، وذلك بعد انتهاء فترة الولاية الثانية للرئيس الحالي حسن روحاني.