عقد نقباء المهن الحرة ظهر امس، إجتماعا في مقر نقابة محرري الصحافة، بدعوة من النقيب جوزف القصيفي للبحث في «صفقة القرن» والأوضاع الوطنية.

بعد كلمة ترحيب للقصيفي، ناقش المجتمعون «صفقة القرن» وأصدروا بيانا جاء فيه: «إن نقباء المهن الحرة المجتمعين في نقابة محرري الصحافة اللبنانية، شعورا منهم بروح المسؤولية الوطنية والعدالة الإنسانية، وفي ضوء ما أعلن عن «صفقة القرن» وما تتضمنه من بنود خطيرة من شأن تطبيقها الاجهاز إجهازا تاما على القضية الفلسطينية يعلنون الآتي: «رفض الصفقة في الشكل والأساس كونها تتنافى مع قواعد الحق الإنساني وتتنكر لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية، حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس، التمسك بحق عودة اللاجئين الى أرضهم ورفض توطينهم حيثما هم، ومواجهة الضغط الخارجي بوحدة الموقف العربي الشعبي والرسمي الرافض للظلم واستباحة الحقوق».

ثم عرض النقباء الوضع الذي تمر فيه البلاد، في ضوء الأزمة السياسية والمالية والاقتصادية والمصرفية البالغة الخطورة التي يفاقم النزوح السوري من وطأتها، ودعوا المسؤولين الى الإلتفات لمعاناة الناس وتكريس حقوق المواطنين عبر سلطة قضائية مستقلة والاستماع إلى أصواتهم، واعتبار ما حدث منعطفا مفصليا يتعين مقاربته من هذه الزاوية والتعاطي معه بروح المسؤولية الوطنية. وإنطلاقا من ذلك فإن النقابات سوف تعقد إجتماعا في القريب العاجل لبحث اوضاعها والقضايا الحيوية العائدة لمصالح منتسبيها واقرار برنامج تحرك واسع تجاه المسؤولين لمعالجتها وايجاد الحلول المطلوبة لها».