الراعي: كونوا أوفياء لدماء الشهداء ـــ فضل الله: لحماية الوطن

أثارت جريمة الاوزاعي التي راح ضحيتها الرائد في قوى الأمن الداخلي جلال شريف، واستشهاد المؤهل أول في قوى الأمن الداخلي زياد أحمد العطار متاثراً بالجروح التي أصيب بها، موجة من الاستنكار، وأعادت الى الواجهة مسألة اكتظاظ السجون والنظارات وضرورة المباشرة في تأهيلها وبناء سجون جديدة تراعي المعايير العالمية والاسراع في المحاكمات وتقصير مدة التوقيفات.

{ وعليه، قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من روما: «لقد آلمنا كثيرًا كما آلم كل اللبنانيين خبر استشهاد الرائد شريف والمعاون اول العطّار، اننا نسأل الراحة الابدية لنفسيهما»، مضيفا «اننا نصلي مع جميع اللبنانيين على نية الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وكل العناصر العسكرية والامنية كي يحميهم الرب ويعطيهم القوة والحكمة لانهم حماة الوطن والمواطن وهم رجال التضحية حتى الاستشهاد في سبيل لبنان وشعبه. ونناشد كل اللبنانيين وفي طليعتهم المسؤولين ان يكونوا اوفياء لدماء كل الشهداء الذين سقطوا في سبيل قيامة لبنان، وان يكون اداؤهم على مستوى تلك الدماء الغالية من اجل النهوض بلبنان ومواجهة التحديات الكبرى خصوصًا التي أضاء عليها الحراك الشعبي المدني في لبنان منذ 17 تشرين الاول، وهذا ما نأمله ايضًا من الحكومة الجديدة».

{تقدّم شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي قيادة وضباطا وافرادا بأحر التعازي «باستشهاد آمر فصيلة الاوزاعي النقيب شريف، والمعاون أول العطار، ومن عائلة الشهيدين ونائب مدير المخابرات في الجيش العميد علي شريف»، سائلا «المولى عز وجل أن يسكنهما فسيح جنانه»، متمنيا «الشفاء العاجل للمعاون اول الجريح علي امهز».

{غرد السيد علي فضل الله عبر حسابه على موقع «تويتر»: «آمل أن تكون التضحيات الأخيرة التي دفعتها القوى الأمنية باستشهاد النقيب شريف، والمعاون أول العطار، آخر ما يراق من دماء على طريق حماية الوطن وخلاصه من أزماته الاجتماعية والاقتصادية والأمنية.

{كما استنكر كل من الوزير غازي وزني، والنواب قاسم هاشم وميشال موسى والوزير السابق عادل افيوني.

واستنكر ايضا كل من رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، الحزب التقدمي الاشتراكي نقابة المحامين في بيروت و«جمعية انماء طرابلس».