بارك حزب الاتحاد، في بيان له، «ولادة الحكومة التي يرى انها أمام امتحان بين أن تكون تعبيرا عن مصالح اللبنانيين وحاجاتهم وبين أن تكون امتدادا للحكومات السابقة، ويتطلع الى ضرورة العمل بروح وطنية جامعة لانقاذ البلاد من أزماته الاقتصادية والاجتماعية الخانقة وتفكيك كل الازمات السياسية التي تعترض وحدة الوطن وابنائه وتحافظ على امنه واستقلاله على امل ان تكون الثقة التي نالتها الحكومة حافزا لها للعمل لتحقيق المطالب المحقة للبنانيين، من خلال وضع رؤية اقتصادية تقوم على تعزيز الانتاج الصناعي والزراعي ووقف الهدر والفساد واستعادة الاموال المنهوبة، واصلاح الادارة والقضاء وجعله مستقلا بعيدا عن التدخلات السياسية من خلال قانون يتيح للسلطة القضائية أن تتخذ قراراتها بعيدا عن الاملاءات السياسية والتوظيف السياسي».

واستنكر «الاعتداء الجبان الذي تعرض له النائب الخلوق سليم سعادة أثناء ذهابه إلى البرلمان للقيام بواجبه بشكل ديمقراطي»، معتبرا أن «هذا الاعتداء يشير إلى تخبط الحراك في تحركه حيث أصبح مجموعة من الحراكات المسيرة عن بعد ومنها تلك التي تدعم أعمال العنف من أجل تعطيل مؤسسات الدولة ».