قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، امس، إن أعمال الوقاية والسيطرة على فيروس كورونا الجديد تحقق نتائج إيجابية.

ونقلت وسائل إعلام صينية عن الرئيس قوله «الصين ستنتصر في المعركة ضد الفيروس». وأضاف الرئيس «الصين ستكون أكثر ازدهارا بعد الانتصار في المعركة ضد فيروس كورونا».

وأعلنت السلطات الصينية، أن فيروس كورونا المستجد أودى حتى اليوم بحياة 1016 شخصاً في جميع أنحاء البلاد، كما زاد عدد الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس إلى 42 ألفا و638 حالة.

وقالت لجنة الصحة الوطنية بالصين في بيان: «حتى منتصف الليل من يوم 10 شباط حصلت لجنة الصحة الوطنية في الصين على بيانات من 31 إقليما تفيد بأن عدد المصابين بلغ 42638 إصابة مؤكدة، ووفاة 1016 شخصا».

وأكد البيان شفاء 3996 مصابا بالفيروس.

من جانبه، قال رئيس منظمة الصحة العالمية، امس، إن تفشي فيروس كورونا يمثل «تهديدا خطيرا للغاية لبقية العالم»، وذلك خلال مناشدة لتبادل عينات الفيروس وتسريع وتيرة الأبحاث في سبيل التوصل إلى عقاقير ولقاحات.

كما حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، من خطورة تفشي فيروس كورونا، وقال المسؤول في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «هناك نماذج مثيرة للقلق لانتشار فيروس «كورونا» الجديد بواسطة أشخاص لم يسبق لهم أن سافروا إلى الصين».

وأضاف أدهانوم أن «اكتشاف عدد صغير من الحالات قد يشير إلى انتقال للعدوى على نطاق أوسع في بلدان أخرى. باختصار، ما نراه قد لا يكون سوى رأس الجبل الجليدي».

هذا وقال خبير صيني بارز، إن انتشار فيروس «كورونا» الجديد في الصين قد يبلغ ذروته قريبا.

وأضاف تشونغ نانشان كبير مستشاري الحكومة الصينية، وخبير الأوبئة الذي سطع نجمه بسبب دوره في مكافحة وباء التهاب الجهاز التنفسي الحاد «سارس» في 2003، أنه يأمل أن يبلغ الوباء ذروته في شهر شباط الجاري، ليستقر قبل أن يأخذ في التراجع.

وواجهت الشركات الصينية صعوبات في العودة إلى العمل، بعد عطلة رأس السنة القمرية التي جرى تمديدها، في حين أبدت مئات الشركات الصينية الحاجة لقروض تصل إلى مليارات الدولارات للحيلولة دون انهيارها.

وبدأ تسريح العاملين على الرغم من تأكيدات الرئيس الصيني شي جين بينغ، بأنه لن يكون هناك أي تسريح للعمالة على نطاق واسع.