انضم النواب فؤاد مخزومي، محمد كبارة، شامل روكز ومروان حماده إلى لائحة النواب الذين رفضوا حضور جلسة الثقة وحجبها عن حكومة حسان دياب.

وغرد النائب فؤاد مخزومي عبر «تويتر»: «لن نمنح الثقة لحكومة لا تلبي مطالب الناس التي قالت كلمتها وحددت مطالبها. لا ثقة لحكومة تتجاهل صرخات المواطنين في الشارع منذ أكثر من مئة يوم».

كذلك، اعلن النائب محمد كبارة مقاطعته جلسة الثقة.

كما نفى النائب مروان حمادة ان يكون الموكب الذي توجه الى البرلمان موكبه، مؤكداً ان لا حضور ولا ثقة من قبله، وان القضية ليست قضية حكومة بل عهد كساد وفساد وإنحراف، عهد موبوء يجب أن يرحل. وجاء تصريحه بعد أن سرت معلومات ان المنتفضين يلاحقون جيب ميتسوبيشي أسود حاول المرور ويتعرضون له بالحجارة ويقال انه للنائب مروان حمادة.

اما النائب شامل روكز، فأعلن رفضه الحضور الى المجلس النيابي بعد المواجهات بين الشعب من جهة والقوى الامنية والجيش من جهة أخرى.

وقال روكز: «أنا إبن مؤسسة وعمل المؤسسات بالنسبة إليّ شيء مُقدّس، لذلك كنت سأنزل إلى المجلس النيابي لمواجهة الحكومة داخل المجلس النيابي»، مؤكدا أنّ «قراره كان عدم إعطاء الحكومة الثقة، وذلك على خلفية بيانها الوزاري والطريقة التي تشكّلت فيها».