التقى وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى رئيس اتحاد تجار البطاطا جورج الصقر ورئيس اتحاد النقابات الزراعية يوسف محي الدين على رأس وفد من النقابات الزراعية في دارته في تمنين التحتا.

وأكد مرتضى على «أهمية الحوار مع النقابات الزراعية، على أن يكون مفتوحا بين الجميع»، مضيفاً «المتوجب علينا الوقوف بالدرجة الأولى الى جانب المواطن والمزارع، وإلى جانب كل القطاعات الزراعية والنقابية المعنية، وخلال اليومين الماضيين حصل سوء تفاهم وافكار لم تكن بموضعها، وما اتخذناه من قرارات من أجل حفظ المستهلك والمزارع والمستورد انطلاقا من واجبنا بحفظ جميع القطاعات».

ولفت إلى أن «الصورة توضحت من خلال هذا اللقاء وننطلق من مبدأ الحفاظ على مزارعي عكار والبقاع والجنوب ومن منطلق الحرص على مصلحة المواطن والمستهلك مع التطلع إلى حفظ اتفاقيات الشراكة التجارية مع الدول العربية التي تربطنا معها. واكرر بأن أبواب وزاراتي الزراعة والثقافة مفتوحتين امام الجميع ويمكن لأي مزارع او مراجع ان يحصل على المستند الذي يريد، وشعارنا الشفافية، والحكومة جاءت للإنقاذ في ظروف صعبة، لمشروع حل يرضي الجميع ايمانا منا بوطنيتنا لحفظ لبنان واللبنانيين».

أما الصقر، فأكّد أن «الزيارة أتت لشكر مرتضى على قراره الذي راعى ظروف المزارع والمستورد والمصدر والمستهلك»، مضيفاً «أخذ الوزير على مسؤوليته عدم ارتفاع الأسعار إلى ما بين الف وخمسمئة ليرة والفي ليرة، ونتمنى له التوفيق في قراره الوطني الشجاع الذي لم يحصل في تاريخ الوزارات مع الحفاظ على الاتفاقيات مع الدول العربية عن طريق العمل على تأخير البطاطا ما بين الثامن عشر والعشرين من الجاري».

} محي الدين }

بدوره، شكر محي الدين مرتضى على تواصله مع النقابات الزراعية، وعلى ما اتخذه من قرارات ترضي المستهلك والتاجر والمزارع.

وأشار إلى أن «كل ما اشيع بأننا سنرمي البطاطا في العاصمة وأمام مجلس النواب غير صحيح، وما كنا نخشاه رفع كمية الاستيراد ما فوق الـ35 الف طن، لكن الصورة توضحت ونشد على يد الوزير ووزارة الزراعة بيت للجميع، ولن نشارك في اي عملية لقطع الطرقات، مع مباركتنا للخطوة التي اقدم عليها مرتضى والتي اوصلت الى حلول ترضي الجميع».