أعلنت الحكومة البريطانية أن فيروس كورونا «تهديد وشيك خير» للصحة العامة، وكشفت عن إجراءات جديدة لمكافحة انتشاره.

وبناء على تلك الإجراءات، يمكن الآن أن تجبر السلطات المشتبه في إصابتهم على دخول الحجر الصحي، وعدم السماح لهم بالمغادرة.

وقد بلغ عدد الحالات المصابة في العالم حتى الآن، 40000 حالة، معظمها في الصين، ويوجد في بريطانيا حاليا أربع حالات.

ووصل عدد ضحايا الفيروس في الصين حتى الآن 908 أشخاص.

وارتفع عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم بسبب فيروس كورونا الجديد بنحو 97 شـخصا، الأحد، وهذا أكبر عدد من الوفيـــات في يوم واحد. لكن عدد المـصابين الجدد في اليوم الواحد قد استقر، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

وأرسلت منظمة الصحة العالمية فريقا من الخبراء إلى بكين، للمساعدة في دراسة الفيروس الجديد.

ووفقا للبيانات الصينية، فإن 3281 مصابا شفوا من الفيروس وخرجوا من المشافي.

وعاد ملايين الأشخاص إلى أعمالهم في الصين، امس، بعد عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، التي امتدت من 31 كانون الثاني الماضي للحد من انتشار الفيروس.

ولكن لا تزال التدابير الاحترازية قائمة، بما في ذلك تخفيض عدد ساعات العمل، وإعادة فتح أماكن العمل بشكل انتقائي.

وتجاوز إجمالي الوفيات، الناجمة عن فيروس كورونا، الأحد، عدد ما حصده وباء سارس عام 2003، حين انتشر في الصين وقتل 774 شخصا حول العالم.