قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن القائد العسكري الراحل قاسم سليماني، الذي قتل في غارة أميركية بطائرة دون طيار في بغداد، كان يسعى إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الرسمي على الهواء، امس: «لقد كان القائد سليماني رجلاً يسعى لتحقيق الاستقرار والهدوء في المنطقة، ولو أراد قتل القادة العسكريين الأميركيين، لكان ذلك سهلا جدا عليه في أفغانستان والعراق وأي مكان آخر، ولكنه لم يفعل ذلك قط».

واعتبر روحاني «اغتيال قائد عسكري على أراضي دولة مجاورة كان ضيفها الرسمي يعد جريمة كبرى تنتهك كل اللوائح الدولية»، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية.

كما أكد روحاني، في تصريحات خلال استقباله، سفراء الدول والمنظمات الدولية بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران: «لمن هو قلق من صواريخنا، نحن استخدمنا صواريخنا مرتين فقط الأولى ضد داعش والثانية ضد القاعدة الأميركية في العراق».

وأضاف: «صواريخنا هي ضد الإرهاب وضد المجرمين ضد الإنسانية ولم ولن نستخدم صواريخنا ضد دول الجوار».

وتابع روحاني: «نحن نتطلع إلى عيش سليم دون استثناء مع كل الدول وخاصة دول المنطقة».

هذا، وجددت إيران، دعوتها للدول الأوروبية لعدم الاصطفاف إلى جانب الولايات المتحدة في موقفها المناهض للاتفاق النووي.

ونقلت وكالة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، قوله، في قمة الأمن النووي في فيينا: «نؤكد أهمية الاتفاق النووي باعتباره إنجازا دوليا».

كما انتقد صالحي الولايات المتحدة وسياساتها غير المنطقية، وأيضا الدول الأوروبية باعتبارها أحد الأطراف الرئيسية في الحفاظ على هذا الاتفاق وتحريره من سياسات التنمر الأميركية»، على حد وصفه. وطالب الدول الأوروبية «بعدم الاصطفاف إلى جانب أميركا في هذا السياق».

من جهته، أكد قائد القوة الجوية التابعة للجيش الإيراني، عزيز نصير زادة، أن إيران لا تنوي لا الآن ولا فيما بعد أبدا مهاجمة أي بلد، ولكن سلاح الجو سيردّ بقوة على أي اعتداء إرهابي.