تتجه الأنظار في الأيام المقبلة إلى بيت الوسط، حيث سيتم إحياء الذكرى السنوية الـ 15 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، في وقت علم أن خطاب الرئيس سعد الحريري، الذي يترقبه الجميع، سيكون «خطاباً مفصلياً» مبنياً على مقاربات نقدية، سياسية وتنظيمية، تستند إلى ثوابت «الحريرية الوطنية» وقيمها، وتؤسس لرسم خارطة طريق «تيار المستقبل» لمواجهة التحديات المقبلة، ووضع النقاط على حروف التطورات الراهنة والأخيرة ما بعد 17 تشرين الأول، ولا سيما على صعيد «التسوية» التي أنقلب عليها العهد، والعلاقة مع باقي المكونات السياسية، والحملات التي يتعرض لها.

وتشير مصادر بيت الوسط إلى أن خطاب 14 شباط 2020 سيكون من أهم خطابات الرئيس سعد الحريري في الـ 15 سنة الماضية، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية، مكتفيةً بالرد على كل التساؤلات: «الجواب في 14 شباط».