أعلنت الرئاسة الإيرانية رفض طهران الطلب الأميركي بالتفاوض من دون شروط مسبقة، مشيرة إلى أن واشنطن تسعى إلى شل العلاقات المصرفية بين إيران والدول الأخرى.

وقال محمد واعظي، المتحدث باسم الرئيس الإيراني حسن روحاني، امس، خلال اجتماعه مع المجلس الإداري لمدينة غلستان بشمال شرق البلاد إن «أميركا تطلب التفاوض من دون شروط مسبقة، لكننا نرفض».

وأضاف واعظي أن «لا علاقة للولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترامب بأي دولة تتعامل معها إيران تجاريا، فالولايات المتحدة تريد عرقلة علاقة إيران بالدول الأخرى، وهناك 400 شخص في وزارة الخزانة الأميركية يعملون على ملف قطع العلاقات المصرفية والاقتصادية بين إيران والدول الأخرى».

وفي شأن العقوبات الأميركية وتأثيرها في الاقتصاد الإيراني، لفت واعظي إلى أنه «خلال الـ7 أسابيع الماضية فرضت الولايات المتحدة الكثير من العقوبات، لكنها لم تؤثر في السوق وسعر السلع، ورغم ذلك نقوم بعمل صعب جداً لبيع نفطنا وتنفيذ خدماتنا المصرفية».

من جهته، تعهد الحرس الثوري الإيراني بالكشف عن مزيد من المعلومات حول هجومه على مواقع للجيش الأميركي في العراق، مرجحا أن واشنطن قد تقر بأن خسائرها جراءه أكبر مما أعلنـته حتى الآن.

وصرح قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، العميد أمير علي حاجي زادة، في حديث للتلفزيون الإيراني أمس الأول، بأن هناك الكثير من المعلومات غير المعلنة بعد، حول الضربات الصاروخية التي شنتها إيران في كانون الثاني الماضي على قاعدة عين الأسد غرب العراق والتي تتمركز فيها القوات الأميركية.

من جهة اخرى> وصف وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، قرار اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في الثالث من كانون الثاني، في حرم مطار بغداد، بأنه «قرار سهل» بالنسبة له.

واعتبر إسبر، خلال محاضرة في جامعة جون هوبكينز حول إيران، الخميس، أن اغتيال سليماني كان ردا جيدا على تصرفات إيران السيئة، وفقا لما نشرته صحيفة «واشنطن تايمز».

وكرر وزير الدفاع الأميركي ما أعلنته بلاده سابقا، أن سليماني كان يخطط لهجمات جديدة تستهدف المصالح والقوات الأميركية.

هذا وأعلن السفير البريطاني روب ماكير لدى إيران عودته إلى طهران التي غادرها الشهر الماضي بعد احتجازه من قبل قوات الأمن الإيرانية لفترة وجيزة.

وقال السفير روب ماكير باللغة الفارســية في فيديو على حسابه في «إنستغرام»: «عدت مؤخرا من لندن إلى طهران. كانت زيارة مهمة خُطط لها من قبل».

وأضاف ماكير في الفيديو: «بريطانيا تريد استخدام آلية تسوية المنازعات في الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع إيران لإيجاد مسار للمضي قدما»، منوها بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يؤثر في التزامها تجاه الاتفاق.