والسيستاني يندد بالعنف تجاه المحتجين السلميين

عبرت المتحدثة باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مارتا هورتادو، امس، عن القلق إزاء تصاعد العنف في مدينة النجف العراقية، مكررة دعوة المفوضية لحكومة العراق لضمان سلامة المتظاهرين.

وقالت هورتادو في بيان: «إننا نشعر بالقلق إزاء تصاعد العنف في مدينة النجف وسط العراق، في 5 شباط، أطلق أنصار مقتدى الصدر النار على متظاهرين معارضين للحكومة. يثير هذا الحادث الأخير مرة أخرى مخاوف كبيرة بشأن عجز الحكومة المستمر عن الوفاء بالتزامها بموجب القانون الدولي بحماية المتظاهرين من الهجمات التي تشنها ما يسمى بـ«الميليشيات».

وشددت المتحدثة: «نكرر دعوتنا للحكومة لضمان سلامة المتظاهرين المسالمين في جميع الأوقات».

كما ندد المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، بالعنف الذي أودى بحياة محتجين في مدينة النجف، بجنوب البلاد، وقال إن أي حكومة عراقية جديدة يجب أن تحظى بثقة الشعب ومساندته.

ودعا السيستاني قوات الأمن العراقية إلى حماية المحتجين السلميين من المزيد من الهجمات التي تقوم بها جماعات مسلحة.

وذكّر السيستاني في خطبته امس، على لسان ممثله في مدينة كربلاء، أنه « في خطبة سابقة تم تحديد الرؤية لتجاوز الأزمة السياسية الراهنة، وأوضحنا أن الحكومة الجديدة التي تحل محل الحكومة المستقيلة يجب أن تكون جديرة بثقة الشعب وقادرة على تهدئة الأوضاع».

وشدد ممثل السيستاني على إدانة الاعتداءات والتجاوزات على المتظاهرين السلميين التي حصلت من أي جهة كانت.

وأكد على أنه «لا غنى عن القوى الأمنية الرسمية في تفادي الوقوع في مهاوي الفوضى والإخلال بالنظام العام، فهي التي يجب أن تتحمل مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار، وحماية ساحات الاحتجاج والمتظاهرين السلميين».

من جهة اخرى، أعلنت الاستخبارات العراقية، امس، أنها قبضت على عنصر كان يقوم بنقل عائلات عناصر «داعش» من مخيم الهول في سوريا إلى محافظتي نينوى والأنبار.

كما لقي جندي عراقي مصرعه، امس، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت عربة للجيش شرق بعقوبة، في محافظة ديالي.