يسعى مانشستر سيتي، بطل الموسمين الماضيين، إلى استعادة توازنه والتمسك بالوصافة حين يتواجه غداً الأحد مع ضيفه وست هام في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وتقام في عطلة نهاية الأسبوع أربع مباريات فقط من أجل السماح للفرق التقاط أنفاسها بعد ازدحام روزنامة مباريات الدوري والكأس وكأس الرابطة من فترة عيدي الميلاد ورأس السنة حتى الآن، وستكون الفرصة قائمة بالتالي أمام سيتي للابتعاد عن ليستر سيتي الثالث الذي ينتظر حتى الجمعة المقبل لخوض مباراته في هذه المرحلة ضد مضيفه الصعب ولفرهامبتون.

ويدخل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي فقد الأمل في نيل اللقب للموسم الثالث توالياً بتخلفه بفارق 22 نقطة عن ليفربول المتصدر الذي يخوض مباراته في هذه المرحلة السبت المقبل (15 شباط) بضيافة نوريتش سيتي، لقاءه ووست هام على خلفية هزيمتين على التوالي ضد جاره وضيفه مانشستر يونايتد (صفر-1) في نصف نهائي كأس الرابطة من دون أن يمنعه ذلك من التأهل إلى النهائي لفوزه ذهاباً 3-1، ومضيفه توتنهام صفر-2 في المرحلة الماضية.

وترتدي مباراة يوم غد الأحد ضد وست هام، القابع في المركز الثامن عشر بعد فشله في تحقيق أيّ فوز في المراحل الخمس الماضية، أهمية مضاعفة لسيتي الذي يغيب عنه رحيم ستيرلينغ بسبب الإصابة، لأنه مدعو إلى مواجهة ليستر بالذات في المرحلة المقبلة، لاسيما أنه يتقدم بفارق نقطتين فقط عن الأخير.

وعلى الرغم من المعنويات المتدنية جراء الفارق الهائل بينه وبين ليفربول الذي يحتاج إلى 18 نقطة من المباريات الـ13 المتبقية له لحسم لقبه الأول منذ 1990 بغض النظر عن نتائج سيتي أو ليستر (تعثر الأخيرين قد يقرب موعد التتويج)، سيكون الـ»سيتيزينس» مرشحين لتأكيد تفوقهم التام على وست هام في الأعوام الأخيرة وتحقيق فوزهم التاسع توالياً على الفريق اللندني في جميع المسابقات.

ويدرك غوارديولا أنّ لا وقت للتخاذل أو التراخي لأنّ فريقه يدخل في فترة هامة جداً من الموسم، إذ أنه، وبعد مواجهته مع ليستر، مدعو للسفر إلى إسبانيا للقاء ريال مدريد الإسباني في 26 الشهر الحالي ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

ولا تزال الفرصة قائمة أيضاً أمام سيتي لاحراز لقب الكأس المحلية حيث يتواجه في الدور ثمن النهائي مع مضيفه شيفيلد ونسداي في الرابع من الشهر المقبل.

وتفتتح المرحلة السادسة والعشرون اليوم السبت بمباراتي إيفرتون وكريستال بالاس ثم برايتون وواتفورد، على أن يلتقي الأحد شيفيلد يونايتد وبورنموث.

} اسبانيا }

يسعى ريال مدريد للاستفادة من مشاكل برشلونة الداخلية والاحتفاظ بصدارة الدوري الاسباني، عندما يحل ضيفا على اوساسونا وغريمه ضيفا على ريال بيتيس غداً الأحد في ختام المرحلة الثالثة والعشرين.

وكان برشلونة خسر الصدارة التي كان يحتلها بفارق الاهداف عن غريمه التقليدي في المرحلة قبل الماضية عندما سقط امام فالنسيا صفر-2 مقابل تفوق النادي الملكي على بلد الوليد 1-صفر ليبتعد بثلاث نقاط.

ويدخل برشلونة المواجهة امام بيتيس وسط مشاحنات داخلية ظهرت على العلن بين اسطورة النادي الارجنتيني ليونيل ميسي والمدير الرياضي الفرنسي إريك ابيدال، بعدما أدلى الاخير بتصريحات حول ظروف اقالة المدرب السابق إرنستو فالفيردي أزعجت أفضل لاعب في العالم ست مرات.

وصرح أبيدال الثلاثاء لصحيفة «سبورت» الكاتالونية أن «الكثير من اللاعبين لم يكونوا راضين» عن فالفيردي الذي اقيل منتصف كانون الثاني الماضي وعُيِّن بدلاً منه كيكي سيتيين، ورد ميسي عبر حسابه على انستاغرام وعلى غير عادته قائلا «بصراحة لا احب هذا النوع من الاشياء، لكن اعتقد ان الجميع يجب أن يكون مسؤولا عن مهامه ويتحمل مسؤولية قراراته. نحن أول من يتحمل المسؤولية عندما لا نكون جيدين. المدراء أيضا يجب ان يتحملوا مسؤولياتهم».

وأضاف «في النهاية، أعتقد انه عندما نتحدث عن اللاعبين (بهذه الطريقة)، يجب ان نذكر الاسماء، والا سيشعر الجميع بالقلق ويغذي هذا الامر شائعات غير مؤكدة».

وفضل سيتيين عدم الغوص في الجدل القائم حيث صرح الاربعاء عشية المباراة ضد مضيفه أتلتيك بلباو في ختام ربع نهائي مسابقة الكأس «لن اتدخل في حياة ميسي الشخصية، او حياة أي أحد آخر. كل ما يهمني هو كرة القدم».