أنباء عن مؤتمر مشترك بين عباس وأولمرت معارض لـ«لصفقة القرن»

أصيب 16 شخصاً في حادث دهس في القدس المحتلة بحسب وسائل إعلام إسرائيليّة. وأفادت وسائل الإعلام بأن إحدى الحالات حرجة وأخرى متوسطة أما باقي الإصابات فطفيفة.

وذكرت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني أن قوات من الشرطة والجيش الإسرائيليين يجريان عمليات تفتيش بحثاً عن المنفذ.

وسائل إعلام اسرائيلية أوضحت أن المصابين في عملية الدهس جميعهم جنود في لواء غولاني.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية «كان»، امس، على لسان أحد شهود العيان أن شاباً قام بدهس مجموعة من الإسرائيليين، وحاول البعض اللحاق به دون جدوى، حيث تمكن من الإفلات منهم بسرعة.

وأفاد مراسل الميادين أن الاحتلال اقتحم بـ 30 آلية بيت لحم وبيت جالا بحثاً عن منفذ عملية الدهس من دون العثور عليه، وقد بلغ عدد الإصابات 79 إصابة خلال تصدي الفلسطينيين لاعتداءات الاحتلال.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو قوله، اليوم الخميس، تعقيباَ على عملية دهس الجنود: «باسم جميع المواطنين الإسرائيليين أبعث أمنيات الشفاء العاجل إلى جنودنا المصابين. إلقاء القبض على المنفذ هو مسألة وقت فقط وهذا لن يطول. الإرهاب لن يدحرنا وسننتصر!».

المتحدث باسم حركة حماس عبداللطيف القانوع قال «نحيي أهالي الضفة الثائرين ونبارك عملية الدهس البطولية في مدينة القدس، هي تأكيد على استمرار ثورة شعبنا ضد جرائم الاحتلال ومحاولات تصفية قضيته العادلة».

ورحبت لجان المقاومة في فلسطين بعملية الدهس في القدس، وحيت انتفاضة الفلسطينيين في الضفة المحتلة، مؤكدة أن «المقاومة هي الطريق الوحيد لإفشال «صفقة القرن»». وكان أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقال شخص بتهمة تنفيذ عملية الدهس التي وقعت ليلة أمس في القدس وأدت لإصابات.

من جهة اخرى، أفادت القناة العبرية الثانية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت، سيعقد مؤتمرا صحفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تزامنا مع مناقشة «خطة ترامب للسلام» بمجلس الأمن.

وأضافت القناة الإسرائيلية، نقلا عن مصادر فلسطينية، امس، أنه من المتوقع أن يعرب أولمرت عن معارضته للخطة، مشيرة إلى أنه سيتحدث مرة أخرى أنه كان على أعتاب اتفاق مع الفلسطينيين في نهاية فترة رئاسته للوزراء.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن ما يعتزم أولمرت قوله، ربما يساعد محمود عباس بحشد دعم دولي واسع لرفض خطة ترامب، لأن رئيس وزراء إسرائيلي سابق سيكون دليلا على أن الفلسطينيين لا يستبعدون التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل كجزء من المفاوضات بين الطرفين.

هذا ومن المنتظر أن يصل الرئيس الفلسطيني عباس إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، لحضور مناقشات مجلس الأمن بعد نشر الخطة الأميركية.

ومنذ أن أعلن ترامب خطته للسلام في 28 كانون الثاني الماضي، يعمل الرئيس الفلسطيني على حشد معارضة واسعة النطاق في الساحة الدولية، ويوم السبت 1 شباط أعلن عباس قطع «أية علاقة بما فيها الأمنية» مع تل أبيب والولايات المتحدة مؤكدا تحرره من التزاماته بموجب اتفاقات أوسلو.

وفي سياق متصل، اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن رد فعل بلاده على «صفقة القرن» الأميركية الخاصة بتسوية الصراع في الشرق الأوسط، أجبر بعض الدول العربية على تغيير مواقفها من هذه الخطة.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها أمس الأول في العاصمة أنقرة: «الهدف الوحيد للخطة المعلنة هو إضفاء الشرعية على سياسة دامت 70 سنة من الاحتلال والتدمير الإسرائيلي... إننا لن ندعم أبدا أي خطة لا ترضي أشقاءنا الفلسطينيين».

بالعودة الى الداخل الفلسطيني، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 79 فلسطينيا بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

وأطلقت الشرطة الإسرائيلية، امس، النار على فلسطينيين بعد تعرض قوات من الشرطة لإطلاق نار ببلدة القدس القديمة.