عقد مجلس إدارة جمعية الصناعيين اللبنانيين برئاسة فادي الجميّل اجتماعاً عرض خلاله الانعكاسات الإيجابية التي تركها التحرّك الصناعي الجامع للصناعيين وعمالهم والذين أطلقوا فيه صرختهم الاخيرة من اجل تأمين ديمومة العمل والانتاج في مصانعهم، خصوصاً لجهة الإسراع في الإجراءات المصرفية المطلوبة التي تضمن حصول الصناعة على احتياجاتها من المواد الاوّلية الضرورية.

ونوّه مجلس الادارة في بيان، «بالوعود الايجابية في هذا الشأن التي أكد عليها رئيس الجمهورية ميشال عون»، كما ثمّن تحرّك وزير الصناعة عماد حب الله ودعمه. وأكد ان رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير أبلغ الرئيس فادي الجميّل شخصياً بأن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في صدد اصدار تعميم يعالج موضوع المواد الاولية للصناعة. وفي السياق، نبّه الى ضرورة ترجمة هذه الوعود وبشكل فوري لأن عامل الوقت يعتبر حاسماً وقاتلاً بالنسبة الى غالبية المصانع اللبنانية التي أوشك مخزونها من المواد الاوّلية على النفاد، علماً أن قسماً منها أوشك على الإقفال التام.

وأضاف البيان: مع تطلعنا الإيجابي للقناعة التي تكوّنت عند المسؤولين بجميع مستوياتهم كما عند الرأي العام اللبناني لأهمية الصناعة وأبعادها الاقتصادية والاجتماعية وحتى النقدية والمالية، نتطلع الى مساعدة الحكومة الجديدة في رعاية هذا القطاع الحيوي وتوفير مقوّمات صمود آنياً، وفي رسم السياسات المطلوبة لهذه الرعاية في إطار رؤية مستقبلية لتطوّره ونموّه.

وأهاب المجلس أخيراً بالجميع «إعطاء الأولوية للصناعة الوطنية لأنها أصبحت الملاذ الأول والأكيد لبداية الخروج من أزمتنا الاقتصادية والمالية الراهنة، كما تشكّل الرافعة الأساسية لاستعادة النمو في الاقتصاد الوطني ككل».