على طريق الديار

اثبتت الاحداث طوال 4 اشهر من مؤامرة لتدمير اقتصاد لبنان ان القلعة التي أقامها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومصرف لبنان وبالتنسيق مع المصارف اللبنانية صمدت صمود القلعة التي لا تهتز والتدابير التي اتخذها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة حافظت على الودائع اللبنانية على الأراضي اللبنانية كي ينهض بها لبنان بعد أربعة اشهر اذا قامت الحكومة بمسؤولياتها.

اذا نظرنا الى الأسماء التي تهاجم رياض سلامة نراها انها لائحة الفاسدين والسارقين الذين استغلوا مناصبهم ليسرقوا الشعب اللبناني وهم يريدون تغطية فسادهم بمهاجمة صاحب الكف النظيف وباني القلعة المالية الضخمة رياض سلامة لإخفاء سرقاتهم لمال الشعب والا من اين لهم هذه الأموال وهذه القصور واستثمار الأموال في لبنان وخارج لبنان.

لم يستطع احد تسجيل او قول او تثبيت كلمة واحدة عن مخالفة قام بها رياض سلامة وحصل على دولار واحد بل على العكس حافظ على العملة الوطنية وعلى المصارف ورفع ودائع لبنان من 6 مليارات الى 186 مليار دولار ورغم محاولة تدمير مصرف لبنان بالحجارة والمولوتوف وتدمير سمعة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بقي هو الضمانة المالية والنقدية للشعب اللبناني الذي يحبه كثيراً.

من هم الذين يهاجمون رياض سلامة انهم الفاسدون الذين سرقوا الأموال واستغلوا مراكزهم سواء في السياسة او في بعض المصارف او بعض المؤسسات الرسمية او في مراكز امنية او رؤساء أجهزة امنية ليتهم يستحون بعد كشف جزء من ثرواتهم في لبنان وخارج لبنان وليتهم يستحون بما قاموا به من تبييض أموال اثناء وجودهم في السلطة اللبنانية مع أصحاب مصارف فاسدين وحاسبهم ومنعهم رياض سلامة من تبييض الأموال ومن سرقة الودائع.

ليتهم يستحون فقط من فضيحة بنك المدينة الذي سرقوه.