قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، موقعاً للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وأفاد موقع «فلسطين اليوم»، أن الطيران المروحي أطلق صاروخا باتجاه «موقع فلسطين» التابع للمقاومة شمال بيت لاهيا. وكان الإعلام الإسرائيلي أعلن عن سقوط صاروخ على المجلس الإقليمي في منطقة مفتوحة، بعد انطلاق صافرات الإنذار.

يأتي ذلك في وقت أكد فيه مصدر أمني «إسرائيلي» خلال تصريحات للقناة الـ 12 أن كيان العدو قد يدخل في جولة تصعيد جديدة بقطاع غزة، قبل موعد الانتخابات العامة للكنيست. واعطى وزير الحرب «الإسرائيلي» نفتالي بنيت، تعليمات للجيش للاستعداد لجولة تصعيد واسعة قريبة، وذلك خلال جلسة تقدير المواقف الأمنية الأخيرة، التي عقدت على خلفية إطلاق الصواريخ والبالونات المفخخة.

وبالتزامن مع التهديدات الاسرائيلية، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال «الإسرائيلي» أن القوات ستبدأ تمرينات عسكرية على مستوى هيئة الأركان العامة. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن التمرينات ستحاكي القتال على عدة جبهات، وتهدف إلى «رفع الجهوزية لتنفيذ ما أسماه بجهود تفعيل النيران على أكثر من جبهة». وحسب بيان الجيش، فإن قيادتي الجبهتين الشمالية والجنوبية ستشاركان في التمرينات إلى جانب القوات البحرية والبرية والجوية، وركني الاستخبارات والاتصالات والسايبر. وحسب ما جاء في صحيفة «إسرائيل اليوم» فإن التدريبات ستستمر حتى يوم الأربعاء المقبل.

حالات اختناق... وحملة اعتقالات

هذا، وأصيب أمس، العشرات بحالات اختناق خلال المواجهات المتواصلة التي كانت قد اندلعت صباحا وسط مدينة الخليل.

وأصابت قوات الاحتلال الاسرائيلي العشرات بحالات اختناق جراء اغراقها منطقة المركز التجاري لمدينة الخليل «باب الزاوية» بالغاز السام وقنابل الصوت في مواجهات رشق خلالها عشرات الشبان جنود الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة، بينما اطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز نحو المتظاهرين. واجبر جنود الاحتلال أصحاب عدد من المتاجر على اغلاقها، فيما أغلق آخرون متاجرهم جراء كثافة الغاز السام، وذلك في منطقة «باب الزاوية» وشارعي واد التفاح القديم والجديد، وشارع بئر السبع، حتى محطة المركبات المركزية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، شابين على حاجز النشاش عند المدخل الجنوبي لبلدة الخضر جنوب بيت لحم، وأفادت المعلومات الأولية عن اعتقال شابين دون معرفة هويتيهما، بعد ان تم ايقافهما واحتجازهما جنوب بلدة الخضر.

الممثل الأعلى للاتحاد الاوروبي : لا توجد خطة سلام ناجحة بدون إتفاق جميع الأطراف

قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ليس هناك أي خطة سلام ناجحة بدون اتفاق الأطراف.

أضاف بوريل في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في عمان، امس، أن «التجربة في الخمسين سنة الماضية أظهرت أنه بدون اتفاق بين جميع الأطراف، لا توجد خطة سلام لديها فرصة للنجاح».

وقال: «من أجل إيجاد طريقة مستدامة للمضي قدما، يحتاج كلا الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) إلى العودة إلى طاولة المفاوضات»، معتبرا أن «الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي هو أحد أطول الصراعات وأكثرها إيلاما وتعقيدًا في تاريخنا».

وأضاف «أن خطة الولايات المتحدة الجديدة للسلام تتحدى العديد من المعايير المتفق عليها دوليا، ومنها حدود عام 1967، كما اتفق عليها الطرفان، بدولة فلسطين المستقلة القابلة للحياة، ودولة اسرائيل تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل».

من جانبه، ثمن الصفدي موقف الإتحاد الاوروبي المتمسك بالشرعية الدولية وبحل الدولتين أساسا لحل الصراع.