تمكنت وحداتٌ من الجيش العربي السوري من تحريرِ قرى إنقراتي وكفر بطيخ وكفر داديخ بريف إدلب بعد معاركَ عنيفة مع الإرهابيين.

وغربَ مدينة حلب ، صدَّ الجيشُ هجوماً إرهابياً بعرباتٍ مفخخة وتمكنَ من تدميرها قبلَ وصولها إلى أهدافِها على أطرافِ حيِّ جمعية الزهراء. وفورَ تدميرِ المفخخاتِ وجهَ الجيشُ ضرباتٍ صاروخيةً ومدفعيةً مركزةً ضدَ محاورِ تحركِ المجموعاتِ الارهابيةِ واوقعَ في صفوفهم خسائرَ بالأفراد والعتاد.

بالموازاة ، تواصلُ قواتُ الجيشِ تقدمَها على محور خان طومان وضربَ نقاطِ التنظيماتِ الإرهابية وتحصيناتِها.

هذا وعثرت وحدات الجيش السوري خلال تمشيط محيط بلدة معردبسة جنوب مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي على أحد أكبر مقرات تنظيم «جبهة النصرة»، وأكثرها تحصينا وتجهيزا تحت الأرض.

وأشارت وكالة «سانا» السورية، إلى أن «وحدات الجيش عثرت خلال تمشيط محيط بلدة معردبسة على أحد المقرات الرئيسة الذي حفره مسلحو تنظيم النصرة، في أحد الجروف الصخرية ويحوي شبكة من الأنفاق المجهزة بشبكة إنارة وتهوية تربط بين عدد من الغرف المحصنة التي استخدمها قادة التنظيم لإدارة اعتداءاتهم وأخرى كغرف نوم وبعضها جعلها سجونا».

وأضافت الوكالة، أن «المسلحين أقاموا أمام الجرف الصخري ورشة لتصنيع العبوات الناسفة والمفخخات المتنوعة وكذلك لتفخيخ السيارات بعد تصفيحها، إضافة إلى ورشة لتصنيع الألغام وقذائف لما يعرف بمدفع (جهنم) والقذائف الصاروخية».

يذكر ان الجيش السوري حرر الخميس الماضي بلدة معردبسة على الطريق الدولي (حلب - حماة) على مشارف بلدة سراقب الاستراتيجية.

الجيش التركي يرسل تعزيزات كبيرة

على صعيد اخر، أرسل الجيش التركي أرتالا عسكرية كبيرة إلى داخل الأراضي السورية، وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أن عملية دخول الأرتال التركية إلى الأراضي السورية مستمرة.

وأشار المرصد إلى أن الرتل الأخير، أصبح الثالث منذ صباح امس، ودخل من معبر كفر لوسين عند الحدود مع لواء إسكندرون، ليرتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية من دبابات وناقلات جند، ومدرعات، التي دخلت الأراضي السورية منذ الصباح إلى نحو 195، متوغلة باتجاه إدلب وحلب.

وفي سياق متصل تحدث «المرصد»، عن إعلان طريق حلب اللاذقية المعروف بـM4 منطقة عسكرية من قبل القوات التركية.

الطائرات الروسية تستهدف الجيش التركي

كما استهدفت الطائرات الحربية الروسية امس، محيط أحد أرتال الجيش التركي عند مروره بريف حلب الجنوبي الغربي فيما تتواصل المعارك في ريفي إدلب وحلب بالتزامن مع قصف جوّي مكثّف.

واشنطن توسّع أكبر قاعدتين لها

وذكرت وكالة «الأناضول»أن القوات الأميركية شرعت في توسيع أكبر قاعدتين لها في سوريا، في حقل العمر النفطي بدير الزور، وفي تل بيدر شمال غرب الحسكة.

وحسب مصادر محلية، فإن القوات الأميركية تجري عملية توسعة القاعدتين بالتعاون مع الوحدات الكردية التي تسيطر على المنطقة.

وكان الجيش الأميركي قد أرسل في الفترة الأخيرة الكثير من التجهيزات العسكرية واللوجستية عن طريق العراق، تمهيدا لتوسيع قواعده في مناطق تواجد آبار النفط شمال الشرق البلاد.

جدير بالذكر، أن القوات الأميركية تنتشر في 11 قاعدة ونقطة عسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرة الوحدات الكردية في الحسكة، والرقة، ودير الزور، شمال شرق ســوريا.

إحباط هجوم جوي على قاعدة حميميم بسوريا

هذا وأعلن رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا اللواء يوري بورينكوف، أن دفاعات قاعدة حميميم تمكنت من رصد طائرات بلا طيار، أطلقت من منطقة وقف التصعيد في إدلب، باتجاه حميميم.

وأضاف أن وسائل الحرب الإلكترونية في القاعدة، تمكنت من اعتراض كل الطائرات وتعطيلها بعد السيطرة على أداء أنظمة التحكم فيها، ولم يترافق ذلك مع حدوث أي إصابات أو أضرار مادية، فيما تواصل القاعدة الجوية الروسية عملها بشكل طبيعي.

ودعا المركز، قادة الجماعات المسلحة إلى التخلي عن الاستفزازات، والشروع في تسوية سلمية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.