أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، سعي الكويت وسلطنة عمان إلى حل الخلافات بين إيران والسعودية.

ونقلت صحيفة «الجريدة» الكويتية، عن مصدر إيراني مطلع، شارك في عشاء دعا إليه الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي الخميس قبل الماضي، وشارك فيه الرئيس الحالي حسن روحاني وقادة التيارين الوسطي والإصلاحي، أن روحاني أكد سعي الكويت وعمان إلى حل الخلافات بين إيران والسعودية.

وحسب المصدر، فإن روحاني أكد أن «حكومته تجري اتصالات خلف الكواليس لتحسين العلاقات السياسية مع دول الجوار».

وقال المصدر إن روحاني أكد «وجود قنوات اتصال بين طهران وواشنطن للتوصل إلى صيغة تفاهم، وإذا نجحت هذه المساعي فإن الحكومة تحتاج إلى أغلبية نيابية في مجلس الشورى لدعمها»، موضحا أن «الحكومة مازال أمامها عام ونصف العام من العمل قبل الانتخابات الرئاسية.

وكان وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي حط رحاله بطهران قبل أيام، في زيارة هي الثالثة له

خلال شهر كانون الثاني الماضي، والثانية خلال أسبوع، أجرى خلالها محادثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، تركزت، بحسب «الجريدة»، على مساع عمانية لحل الخلافات السعودية الإيرانية.

وتتزايد التقارير عن جهود عمانية على مسارين، أولهما باتجاه حل الخلافات بين الرياض وطهران بما يشمل الأزمة اليمنية، والآخر نحو المساهمة في الجهود الدولية المتعددة، التي تشارك بها فرنسا واليابان، لخفض التصعيد وإيجاد أرضية للحوار بين طهران وواشنطن.

انطلقت فعاليات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران امس في مرقد الإمام الخميني في جنوب العاصمة الإيرانية طهران. والمتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي يقول إنه بإمكان الانتخابات في إيران أن توحد جميع التيارات السياسية.

ومع انطلاق الاحتفالات بأيام عشرة الفجر، ذكرى عودة الإمام الخميني، وانتصار الثورة في إيران. زار المرشد الإيراني السيد علي خامنئي صباح اليوم السبت مرقد الإمام الخميني ومراقد الشهداء في جنة الزهراء في طهران.

ويشارك كبار مسؤولي النظام وعوائل الشهداء وحشد غفير من الشعب الإيراني في هذه مراسم الاحتفال. وتقام هذه المراسم تخليداً للذكرى الـ41 لعودة الإمام الخميني من منفاه في باريس إلى طهران.

المراسم تشمل قرع أجراس المدراس والكنائس وإطلاق أبواق السفن والقطارات، في الساعة نفسها لعودة الإمام الخميني إلى طهران. وتقام هذه المراسم في كافة المحافظات الإيرانية.

وفي ملفّ الانتخابات البرلمانية، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إنه بإمكان الانتخابات في إيران أن توحد جميع التيارات السياسية، وكل التنوع الفكري والقومي والتوجهات، شرط المنافسة والاقتداء بانتخابات أول مجلس تشكل بعد الثورة، وفق قوله.

\