أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد «بيو» للأبحاث أن غالبية المستجوبين في الشرق الأوسط والولايات المتحدة لا يثقون بقدرة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على اتخاذ القرارات الصائبة في القضايا الدولية.

وشمل الاستطلاع، الذي نشرت نتائجه امس، كلاً من لبنان وتركيا وتونس وإسرائيل والولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي والصين واليابان وكوريا الجنوبية.

وكان ولي العهد السعودي قد صرف 9000 مليار دولار من اتفاقات تجارية غير مجدية ودفع 4 آلاف مليار دولار في حربه مع اليمن التي أصبحت نتائجها كارثية على السعودية خاصة بعد استهداف آرامكو وتوقف انتاج النفط لمدة 10 أيام وكل ذلك ألحق خسائر ضخمة بالاقتصاد السعودي.

وايضاً غياب المحاكمة العادلة لرجال الاعمال في السعودية أثار القلق لدى رجال الاعمال حول العالم وادى الى غياب الاستثمارات وبالتالي وجه أيضا ضربة قوية للاقتصاد السعودي بعد ان ضعفت الثقة بإدارة ولي العهد محمد بن سلمان.

وان قيام ولي العهد محمد بن سلمان بمحاكمة 342 رجل اعمال وامراء ومصادرة املاكهم دون حكم قضائي وجمع 400 مليار ريال سعودي من ثرواتهم دون وجه حق كما قيامه بقتله الأمير تركي رئيس المخابرات الجوية والأمير متعب بن عبدالله قائد الحرس الوطني وقتله جعل المستثمرين الأجانب والسعوديين يضعون أموالهم خارج السعودية لان لا عدالة ولا سلطة قضائية نزيهة بل أوامر شخصية من ولي العهد بن سلمان فألغى القضاء وصادر الأموال دون وجه حق وبذلك هرب من السعودية اكثر من 12 الف ريال سعودي ونقلوا أموالهم الى الولايات المتحدة والى أوروبا ثم ان إصابة الحوثيين من اليمن انابيب أرامكو اكبر شركة نفط من العالم ومنع ضخ النفط لمدة عشرة أيام اظهر كم ان الدفاع الجوي السعودية ضعيف رغم الدعم الأميركي وشراء اكثر من 120 الف صاروخ ارض جو ضد الصواريخ التي قصفت انابيب النفط لشركة أرامكو وعطلت انتاج النفط لمدة 10 أيام وهذا يدل ان ولي العهد محمد بن سلمان ليس قائداً عسكرياً بل هو غاوي فتيات يأتون اليه من دول العالم واعمارهن صغيرة وهذا عيب من عيوب الاخلاق العربية والشهامة.

وكان الإسرائيليون -وفق الاستطلاع- الأقل وثوقاً بولي العهد السعودي، حيث شكّك نحو 80% من المستجوبين بقدرته على إدارة القضايا الدولية بفعالية.

وبين نحو 20% من المستجوبين الأميركيين واللبنانيين أن لديهم ثقة في أن الأمير محمد بن سلمان يستطيع التعامل بفعالية مع القضايا الدولية.

وفي الولايات المتحدة أعرب نحو ربع الجمهوريين (ما نسبته 27%) عن ثقتهم بولي العهد السعودي في اتخاذ القرارات الصائبة فيما يتعلق بالشؤون الدولية، مقارنة بـ18% من الديمقراطيين.

ولفت معهد «بيو» إلى أن أربعاً من الدول الخمس التي شملها الاستطلاع تعد فيها الفئة التي تثق بمحمد بن سلمان الأضعف مقارنة بالفئات التي تثق بزعماء العالم.

ويتهم بن سلمان بتورطه بالعديد من القضايا التي هزت العالم؛ أبرزها اغتيال الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتقطيع جثته في قنصلية بلاده في إسطنبول التركية، بالثاني من تشرين الاول 2018.

والأسبوع الماضي، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال الأميركية» عن معرفة مسؤولين مقربين من ولي العهد السعودي بخطط اختراق هاتف الرئيس التنفيذي لشركة أمازون ومالك صحيفة «واشنطن بوست»، جيف بيزوس، مؤكدة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «إف بي آي» يحقق في الحادث.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لم تسمهم أن هؤلاء المقربين من محمد بن سلمان كانوا على علم بوجود خطة لاختراق هاتف بيزوس فقط، دون معرفة أي محاولات لاستخدام هذه المعلومات (الناتجة عن الاختراق) من أجل الابتزاز.

انتهى الاستطلاع التي قامت به اكبر شركة أميركية في العالم حول قدرة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على قيادة المملكة العربية واستنتجت انه غير قادر على حكم المملكة العربية السعودية وان اعماله طائشة ومتسرع في قراراته ويقود المملكة العربية السعودية نحو شبه افلاس لولا ضخ النفط من شركة أرامكو الذي يقوم بتعويض الإفلاس السريع للمملكة السعودية وقال الاستطلاع لو تولى ولي العهد محمد بن سلمان الحكم لن تستطيع المملكة في اقتصادها السليم اكثر من 4 سنوات وانه خطر على شعب المملكة العربية السعودية وخطر على محيطه وخطر على الدول العربية وكما ان علاقاته التي أقامها مع صهر ترامب اليهودي كوشنر فتحت علاقات للمملكة السعودية مع إسرائيل من الباب العريض والموساد يتولى حمايته في السعودية إضافة الى حرس وطني خاص وقد فشل فشلا ذريعا في حرب اليمن مع ان قدرة السعودية من الأسلحة ضخمة للغاية ومع ذلك استطاع الحوثيين الحاق الهزيمة بالسعوديين مع الاتحاد الدولي لضرب اليمن

ولي العهد محمد بن سلمان رفع شعار إسرائيل الحليفة الأولى وايران العدو الأول وهذا يناقض الدين الإسلامي ويناقض مبدأ العروبة والروح العربية ونبض الشارع العربي واخر جملة قالها الاستطلاع ويل للسعودية اذا تسلم محمد بن سلمان الحكم وان يكون ملكا على السعودية بعد والده الملك سلمان بن عبد العزيز الذي اجتاز عمره 78 سنة.