كانت شركة طيران الشرق الأوسط تخسر 100 مليون دولار في السنة وتسلمها الأستاذ محمد الحوت بصفة مدير عام مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط ونقلها من شركة تخسر 100 مليون دولار الى شركة تربح ما بين 80 الى 110 مليون دولار سنوياً وجعل فيها خدمات خاصة بالمسافرين وفتح خطوطاً عديدة لها الى العالم سواء افريقيا ام أوروبا ام دول أخرى وخاصة الدول العربية.

ما انجزه السيد محمد الحوت في شركة طيران الشرق الأوسط هو انجاز ضخم وكبير ليت كل مدراء المؤسسات اللبنانية يأخذون مثالا ما قام به السيد محمد الحوت يعرف كيف ينقذ مؤسسات لبنان من مؤسسات تخسر اكثر من 100 مليون دولار لتصبح شركة تربح اكثر من 110 مليون دولار في السنة.

كما قام مدير عام مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط بإلغاء استئجار 5 طائرات بوينغ 747 واشترت شركة طيران الشرق الأوسط 5 طائرات ايرباص 331 و335 التي هي بعيدة المدى ونقصد طائرات ايرباص 331 التي تسافر من بيروت الى الولايات المتحدة مباشرة وقد تم كل ذلك تحت اشراف ورعاية حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة الذي دعم شركة طيران الشرق الأوسط وتولى السيد محمد الحوت تنفيذ العمل بدقة وهو بمتابعة عمله 18 ساعة في اليوم استطاع ان ينقل طيران شرق الأوسط من شركة طيران عادية في المنطقة الى احدى اهم شركات الطيران في الشرق الأوسط وافريقيا وجعل المدير العام السيد محمد الحوت رحلات طيران الشرق الأوسط الى عواصم أوروبية وعربية 3 رحلات في اليوم الواحد مما جعل عدد الركاب يزداد لشركة طيران الشرق الأوسط وقام بتنظيم الشركة تنظيما دقيقا واصبح كل من يسافر على طائرات شركة طيران الشرق الأوسط يلقى الاهتمام الكامل به بأفضل أنواع الخدمات بأفضل شركات الطيران

محمد الحوت مدير عام طيران الشرق الأوسط بتوجيه ورعاية حاكم مصرف لبنان هو مثال للمسؤول عن مؤسسة كبرى لشركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية التي نقلها من مستوى 30% من القدرة الى 85% من طاقة القدرة والسفر والاتصال بدول العالم كما دخل في مجموعة غروب سكاي تيم التي هي تضم اهم شركات العالم كي ينتقل الركاب اللبنانيون من مدن أوروبا الى الولايات المتحدة والبرازيل وكندا وكل دول العالم البعيدة من خلال الاتفاق الذي أقامه مع شركة الطيران العالمية وهي اهم 18 شركة طيران عالمية