أعلن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، أن «المعارك التي تحدث في سوريا مهمة، مؤكدا أن «إدلب هي آخر موقع للإرهابيين».

وقال ولايتي، في مؤتمر صحفي: «المعارك التي تحدث في سوريا مهمة وإدلب هي آخر موقع للإرهابيين هناك ونشهد انتصارات للجيش السوري هناك»، مضيفا أن «الحكومة السورية المقاومة سوف تتجه بعد إدلب إلى شرق الفرات لطرد الأميركيين».

وأكد أن «الأميركيين سوف يخرجون من سوريا والعراق أسرع مما يتصورون».

وأعلن رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء يوري بورينكوف، أمس الأربعاء، أن 27 منطقة سكنية في المناطق المحررة من منطقة خفض التصعيد بإدلب، أصبحت تخضع لسيطرة القوات الحكومية السورية.

وقال رئيس المركز خلال مؤتمر صحفي: «إن هناك من 30 إلى 50 ألف من السكان الذين فروا سابقاً جراء طغيان الإرهابيين، مستعدون للعودة إلى الأراضي التي أعادت السيطرة عليها حكومة الجمهورية العربية السورية». وكان الجيش السوري أعلن، في وقت سابق من الأربعاء، السيطرة على عدة قرى وبلدات في ريف إدلب الجنوبي بينها معرة النعمان.

هذا وقال المبعوث الأميركي الخاص بشأن سوريا جيمس جيفري إن هناك 200 ضربة جوية تم تنفيذها من قبل الحكومة السورية والطيران الروسي، في منطقة إدلب خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

وحسب «رويترز» صرح جيفري في مؤتمر صحفي بأن حوالى 700 ألف نازح في شمال غرب سوريا «في طريقهم نحو الحدود التركية، الأمر الذي سيخلق أزمة دولية».

وأفادت وزارة الدفاع الروسية امس الخميس، في نشرة لها في موقعها الرسمي بشأن الوضع في سوريا بأن الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية في سوريا، رصد خلال الـ24 ساعة الأخيرة 42 خرقا لنظام وقف العمليات العسكرية، بينما رصد الجانب التركي 14 خرقا.

من جهة اخرى، أعادت روسيا تذكير معدي «صفقة القرن» بأن الجولان أرض سورية محتلة من قبل إسرائيل بشكل غير شرعي، وأن موسكو لم ولن تعترف بالسيادة الإسرائيلية على هذه المنطقة المحتلة.

وذكّر الممثل الدائم الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا من أعدوا «صفقة القرن» بشأن التسوية الفلسطينية الإسرائيلية بأن مرتفعات الجولان هي أرض سورية، وأن الخرائط التي أرفقت بهذه الصفقة وادعت أن الجولان أرض إسرائيلية تخالف قرارات مجلس الأمن الدولي بشأنها.