غرّد الوزير علي حسن خليل: "ساعات ونكون أمام حكومة جديدة والرئيس بري بذل أقصى ما يمكن لتسهيل ولادتها وكان على تواصل مع الجميع طوال اليوم والمردة جزء منها وحزب الله لم يتخلّ عن دوره الإيجابي أبداً".

فبعد أن بدت الأمور معقّدة في ساعات النهار، انفرجت عصراً، وتمّ التوافق على تشكيل حكومة من 20 وزيراً، يتمثّل فيها تيّار المردة بوزيرين، ويغيب عنها تمثيل الحزب السوري القومي الاجتماعي.

ويتوقّع أن تعقد هذا المساء سلسلة لقاءات لوضع اللمسات الأخيرة على الحكومة، أبرزها لقاء يجمع، بعيداً عن الإعلام، رئيس مجلس النواب نبيه بري والوزير جبران باسيل. كما تحدّثت مصادر عن احتمال أن يزور رئيس الحكومة المكلّف حسان دياب عين التينة هذا المساء.

وكان حزب الله عبّر عن انزعاجه من سلوك حلفائه في موضوع تشكيل الحكومة، حيث بدا في موقف المحرج لعدم إدراكهم لحساسيّة المرحلة.

وقد نفت مصادر الحزب وجود توزيع للأدوار بينه وبين الحلفاء كما نفى أن يكون الهدف من تأخير تشكيل الحكومة تسهيل عودة الرئيس سعد الحريري.

MTV