اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن بدء ضخ الغاز الإسرائيلي إلى مصر حدث اقتصادي ودبلوماسي كبير، يعبر عن «تحالف شكلته إسرائيل في شرق المتوسط ويمتد في العالم العربي».

وقال نتنياهو، في كلمة ألقاها امس خلال جلسة للحكومة الإسرائيلية: «بدأنا الأسبوع الماضي ضخ الغاز الطبيعي إلى مصر. حولنا إسرائيل إلى دولة عظمى في مجال الطاقة أيضا. على مر سنين طويلة، بالتعاون مع وزير الطاقة يوفال شتاينيتس، كافحنا من أجل اعتماد مخطط الغاز خلافا لرأي الآخرين الذين لا يزال بعضهم يدعمون إبقاء الغاز تحت الماء».

وتابع: «الآن نحظى بمشاهدة النتائج وإسرائيل تصدر الطاقة. من كان يستطيع تخيل ذلك؟ كنا مؤمنين بذلك وكافحنا من أجل تحقيق ذلك وأنجزنا ذلك. ويكمن المغزى من ذلك في أن مليارات الشواقل ستحول لرفاهية المواطنين الإسرائيليين في مجالات الصحة والتعليم والرفاهية ومجالات كثيرة أخرى. هذا هو إنجاز مهم جداً».

وشدد على أن بدء ضخ الغاز إلى مصر «حدث اقتصادي وديبلوماسي كبير لأنه يحمل في طياته بشرى هامة جدا هي عبارة عن تحالف أقامته بالفعل إسرائيل في شرق المتوسط ويتمدد أيضا إلى العالم العربي وأوروبا، وهذه هي بالتأكيد سابقة في تاريخ الدولة».

وأعلن وزير البترول والثروة المعدنية المصرية طارق الملا، ووزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتس في 15 كانون الثاني، عن بدء ضخ الغاز من إسرائيل إلى مصر في تطور هام يخدم المصالح الاقتصادية لكلا الجانبين.

من جهة اخرى، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعلن عن بدء عمليات حفر على طول الحدود الشمالية مع لبنان لتركيب أجهزة استشعار، ونشر نظام دفاعي «لرصد الأنفاق والضوضاء الجديدة»، مؤكداً أن « لا علاقة لعمليات الحفر بأي معلومات استخباراتية جديدة».

وبحسب المتحدث الإسرائيلي ستبدأ أعمال الحفر في بلدة «مسكاف عام» وستستمر لعدة أسابيع لرصد الأنفاق ونشر تكنولوجيا وكشف الضوضاء الجديدة، مشيراً إلى أنه «لا علاقة لعمليات الحفر بأي معلومات استخباراتية جديدة»، ومؤكداً أن «كل الأنشطة العسكرية ستتم على الجانب الإسرائيلي للحدود».