حصل هجوم غير مسبوق على احدى اهم المؤسسات الوطنيةاللبنانية هي مصرف لبنان في محاولة لتحطيمه واحراقه ولم يتم ارسال قوى كافية من قبل القوى العسكرية والأمنية لحماية مصرف لبنان من الدمار والحرائق. وفي حين كانت المقاومة تقدم الشهداء والجرحى والتضحيات وتتلقى تبرعات المؤيدين لها في لبنان ومن الاغتراب والاشاعات التي بثتها مواقع إعلامية بأن جمهور حزب الله وجمهور حركة امل هم الذين يهاجمون مصرف لبنان ليس صحيحاً بل كان من جمهور الثورة التي اشتعلت في كل لبنان دون ان تكون طائفية او مذهبية نتيجة الوضع الذي أدى الى الفقر والجوع وعذاب الوضع المعيشي كانت الطبقة السياسية تهتم بالسرقة من مشاريع وهمية لم ينفذ شيء منها في لبنان.

واذا كان من كلمة تقال فإن مصرف لبنان والحاكم رياض سلامة هما الرمزان اللذان حافظا على أموال الشعب اللبناني ورمزان بنظافة الكف والنزاهة والوقوف ضد الفساد والطبقة السياسية التي سرقت أموال الشعب اللبناني تريد ان تستمر في السرقة، هي التي تحرض على مصرف لبنان وحاكمه الأستاذ رياض سلامة وموظفي بنوك لبنان وطبعا هي هذه الطبقة السياسية التي حكمت لبنان 30 سنة.

المصارف ستفتح أبوابها غدا بشكل طبيعي

أكدت مصادر جمعية المصارف لـ«LBCI» ان المصارف ستفتح أبوابها غدا بشكل طبيعي، نافية ان يكون قد صدر عن الجمعية بيانا تعلن فيه الاقفال غدا.