قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده عازمة على منع انتهاكات الحكومة السورية لوقف إطلاق النار في إدلب إذا اقتضت الضرورة.

وأضاف أردوغان خلال كلمته أمام الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية: «ما زال العالم يتفرج إلى ما يحدث في إدلب ولا يسعى لإيجاد حل .. وقف إطلاق النار في إدلب السورية يجب أن يجري بطريقة تحول دون تدفق 400 ألف مهاجر على الحدود التركية».

وتابع أردوغان قائلا: «نحن لا نسعى للمغامرة في سوريا وليبيا والبحر المتوسط، ليست لدينا طموحات إمبريالية على الإطلاق.. عيوننا ليست معصوبة من جشع النفط والمال، هدفنا الوحيد هو حماية حقوقنا وضمان مستقبلنا ومستقبل أشقائنا».

} الدفاع التركية }

الى ذلك، اعتبر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار اجتماع رئيس الاستخبارات التركي بنظيره السوري بحضور روسي، الاثنين، في موسكو، أنه «بهدف الحفاظ على المصالح التركية وإحلال الاستقرار في المنطقة».

وقال أكار في تصريح أدلى به للصحفيين، امس، حول الاجتماع المذكور الذي جرى أمس: «إن المؤسسات والمسؤولين الأتراك يقومون بفعاليات متنوعة في المحافل الدولية بهدف الحفاظ على المصالح التركية والمساهمة في إحلال السلام والاستقرار بالمنطقة».

وأضاف أكار: «تركيا ستواصل بذل الجهود من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وأن أنقرة تدعم دائما مبدأ حل المشاكل بالوسائل السياسية».

وأكد أكار أن «ما نريده لإدلب وليبيا هو السلام والاستقرار، ووقف نزيف الدماء، وعودة حياة الناس إلى طبيعتها».

} إسرائيل }

في غضون ذلك، قال مسؤول أمني إسرائيلي بارز، إن «الوقت قد حان لتوجيه ضربة قاتلة لإيران في سوريا من أجل إجبارها على الخروج من هذا البلد».

وقال المسؤول لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، نقلا عن مصادر مقربة من وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إنه «يريد الآن القضاء التام على الحرس الثوري وعناصره في الأراضي السورية، «لإضعاف الحملة الإيرانية بأكملها الموجهة ضد إسرائيل».

واعتبر المسؤول الأمني أن «هذا الهدف يمكن تحقيقه خلال عام، إذا شن الجيش الإسرائيلي حملة هجومية ومكثفة ومستمرة ومميتة ضد قواعد الإيرانيين ونظرائهم في الأراضي السورية».

وبحسب المصدر نفسه، فإن «رئيس الأركان أفيف كوخافي والعديد من المسؤولين الكبار، من حيث المبدأ، لا يعارضون ذلك، ويرون أن الفرصة مواتية في ظل الوضع الحالي لإيران، ومع ذلك يدركون جيدا أن تصعيدا عسكريا قد يحدث في حال تم تنفيذ هذه المخطط».

ووفقا لـ «يديعوت أحرونوت»، فإن مثل هذا الإجراء يتطلب موافقة الكابينيت والحكومة، لكن ليس من الواضح فيما إذا تمت مناقشة هذه القضية بكل تداعياتها.

} خروج المدنيين }

على صعيد اخر، خرج عشرات المدنيين من مناطق سيطرة المجموعات المسلحة بريفي حلب وإدلب عبر ممري الحاضر وأبو الضهور باتجاه المناطق الآمنة.

وقالت وكالة «سانا» السورية للأنباء، إن المسلحين هاجموا ممر الحاضر بالقذائف لحظة وصول المدنيين إلى هناك.

وأعلن الجيش السوري في وقت سابق عن فتح 3 معابر إنسانية لخروج المدنيين في ريف إدلب. كما أعلن عن فتح ممر الحاضر بريف حلب الجنوبي.