وصل رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري إلى مطار رفيق الحريري الدولي آتيا من عُمان بعدما قدم لسلطان عمان هيثم بن طارق بن تيمور، واجب التعزية بالسلطان قابوس بن سعيد.

وعصرا ترأس الحريري في «بيت الوسط» اجتماعا لكتلة «المستقبل» النيابية تناول عرض الاوضاع العامة، لا سيما التطورات التي حصلت خلال غيابه في اجازة خاصة، وموقف التيار من التطورات الحكومية.

بعد اجتماعها شددت الكتلة على ان «الحاجة ملحة لتأليف الحكومة ولا يصح العودة الى تصريف الاعمال الى ما لا نهاية».

ورأت ان التخبط في موضوع تشكيل الحكومة يتحمل مسؤوليته رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الحكومة المكلف حسان دياب، والأولوية يجب أن تتركز على ولادة الحكومة سريعاً والتوقف عن الدوران في حلقة المحاصصات الوزارية، وان العودة الى نغمة التجاذب تشكل ذروة الانكار للمخاطر التي تواجه البلاد والهروب من المتغيرات التي فرضتها التحركات الشعبية»، مشيرة الى ان «رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري لم ولن يتخلى عن مهمته في تصريف الاعمال».

واشار الحريري في دردشة مع الصحافيين بعد اجتماع الكتلة الى ان «لتصريف الاعمال صلاحيات معينة ونحن نستخدم صلاحياتنا ضمن المعقول»، معتبرا ان هناك بعض الامور لا يمكن اقرارها في ظل حكومة تصريف الاعمال».

وتابع: «أقوم بعملي ونقطة على السطر وأنا مع تعويم حكومة جديدة وليس حكومة استقالت بعدما طلب منها الشارع ذلك»، مضيفا: «يعرقلون ويتهمونني بالعرقلة وبأنّني أضع سداً سنياً طويلاً»، وشدد على انه «يجب حلّ الأمور وفق الدستور وسأتحدث مع رئيس مجلس النواب نبيه بري بخصوص جلسة الموازنة وسألتقيه بالتأكيد».