طريق الديار

تبدو ثقافة المسؤولين الذين تداولوا على السلطة منذ بداية حرب السنتين حتى يومنا هذا، ثقافة ضعيفة جداً، غير جديرة بإدارة أي مرفق في البلاد او تحمل مسؤولية مصلحة الشعب اللبناني العليا ومصلحة لبنان العليا كلهم عملوا لمصالح شخصية وكلهم جمعوا ثروات على حساب الشعب وكلهم استغلوا مؤسسات الدولة ليحولوها الى مؤسسات خاصة عندما كانوا على رأسها، وعلى كل المستويات، والدليل انه منذ عام 1975 وحتى عام 2019 مازلنا في ذات المستوى من المعالجة وطرق التفكير وطرح المطالب الخاصة والحصص والسرقة والفساد، وكيف يتبارون جميعا وقد استغلوا البلد والشعب والمراكز التي استلموها سواء من رئاسة الدولة الى المجلس النيابي الى مجلس الوزراء الى الإدارات العامة المدنية والعسكرية والأمنية.

لذلك المشكلة ليست تأليف هذه الحكومة الآن المشكلة ثقافة من يتداولون على السلطة وثقافتهم ثقافة شارع وفساد ومصلحة شخصية، اما المصلحة العليا للبنان والشعب اللبناني فلا يعرفونها ولم يعرفوها وحتى الآن لن يعرفوها.