أبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني الأجهزة المعنية في إيران، بقرار تعديل قانون مواجهة القرار الأميركي الذي اعتبر الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية».

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، إن سرقة نفط سوريا ومواردها مأساة يمكن إنهاؤها بخروج الولايات المتحدة الكامل من المنطقة.

جاء ذلك خلال جلسة مباحثات رسمية بين الوفد الحكومي السوري برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء، والنائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، تناولت العلاقات الثنائية بين سوريا وإيران وأهم القضايا الثنائية والإقليمية، بحسب وكالة «تسنيم».

وأشار جهانغيري إلى أن المنطقة تعاني من عدم الاستقرار نتيجة التدخلات الأجنبية، مؤكدا مواصلة التنسيق والتشاور مع سوريا حتى عودة السيادة السورية على كامل أراضيها وتطهيرها من الإرهاب.

من جانبه أكد رئيس مجلس الوزراء السوري تضامن بلاده الكامل مع إيران ودعم حقها بالدفاع عن نفسها والتصدي لأي مؤامرة كانت.

وأكد خميس تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات المشتركة لمواجهة المؤامرات والعقوبات الجائرة على كلا البلدين ولا سيما في ظل تطورات الأحداث التي تتطلب المزيد من التنسيق والتعاون.

وأعرب عن شكره للجمهورية الإيرانية في دعم الشعب السوري في حربه ضد الإرهاب، مشيرا إلى أن الإرهاب في سوريا يلفظ أنفاسه الأخيرة، «لذا هناك ضرورة لبذل الجهود لتنمية وتمتين التعاون بين البلدين في جميع المجالات الاقتصادية والتجارية».

} ممثل خامنئي }

الى ذلك، أكد علي شيرازي، ممثل المرشد الأعلى علي خامنئي في «فيلق القدس» أن الضربة الصاروخية على قاعدة عين الأسد الأميركية في العراق هي البداية و«هنالك صفعات أخرى سيتلقاها العدو في وقت لاحق».

وقال شيرازي لموقع «المسيرة»: «إلى الآن لم نثأر من العدو على عملية اغتيال الشهيد سليماني ورفاقه»، مضيفا «ليس من الضرورة أن تثأر إيران بمفردها، وجبهة المقاومة ستثأر بدورها وبقوة».

وأكد أنهم سيتصدون «لمؤامرات العدو التي تتربص بإيران منذ 4 عقود»، وأنهم لن يسمحوا للعدو بفرض إرادته عليهم.

} قطر تلعب دور التهدئة }

في السياق، يزور وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأربعاء العراق لبحث الأزمة الحالية، وسط تصعيد التوتر الأميركي الإيراني.

وقال وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، امس في تغريدة له على «تويتر»: «يزور العراق نائب رئيس وزراء ووزير خارجية قطر معالي الأخ محمد بن عبد الرحمن لإجراء مباحثات سياسية مع القادة العراقيين والتشاور لتخفيف حدة التوترات في منطقتنا والعمل على إيجاد أفضل السبل الكفيلة لتهدئة الوضع الحالي».

وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف بأن «آل ثاني سيلتقي رؤوساء الجمهورية والوزراء والبرلمان العراقيين». وأضاف أن «الزيارة ستبحث التطورات في المنطقة والجهود الساعية إلى تحقيق الهدوء والإستقرار فيها».