نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان الزميل أنطوان عواد عن عمر ناهز التسعين عاما «بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال، وكان مثالا لهؤلاء الذين أكلوا خبزهم بعرق قلمهم، ولم يحيدوا بوصة عن جادة الحق والحقيقة. بل كان نموذجا في الاجتهاد، والراحل الكبير انتسب الى نقابة المحررين وهو في عنفوان الشباب، وكان مشاركا في استحقاقاتها وملتزما قراراتها.

وقال النقيب جوزف القصيفي في رحيل عواد: «أنطوان عواد كان قيمة أخلاقية، وقامة إعلامية، متواضعا كالسنبلة المليئة، وتغمر بيادره حبات القمح لا الزؤان، وأعطى على مدار عقود من السنين بهمة الشباب وحكمة الشيوخ، وصقلته الممارسة المهنية حتى بات مرجعا يفزع إليه»، مضيفا «بغياب عواد تتوارى صورة مشرقة، أليفة، حبيبة، من الزمن الصحافي الجميل.