توج ريال مدريد بطلاً لمسابقة كأس السوبر الاسبانية في كرة القدم، بفوزه على جاره أتلتكو مدريد (4-1) بضربات الترجيح، بعد التعادل (0-0) في الوقتين الأصلي والإضافي، في المباراة النهائية التي جرت أمس الأحد في السعودية.

} انكلترا }

اكتسح مانشستر سيتي مضيفه أستون فيلا بنتيجة 6-1، في المباراة التي احتضنها ملعب فيلا بارك أمس الأحد، ضمن المرحلة 22 من الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم.

وسجل سداسية مانشستر سيتي رياض محرز (18 و24) وسيرجيو أغويرو (28 و57 و81) وغابريل جيسوس (45+1)، بينما سجل هدف أستون فيلا الوحيد أنور الغازي (90+1).

وبهذه النتيجة رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 47 نقطة، ليرتقي إلى المركز الثاني، بينما تجمد رصيد أستون فيلا عند 21 نقطة في المركز 18.

أتت المحاولة الأولى في المباراة بالدقيقة الثامنة، بعد تسديدة من خارج منطقة الجزاء من قبل كانسيلو، ذهبت إلى جوار القائم.

وافتتح مانشستر سيتي التسجيل في الدقيقة 18، بعدما تلاعب رياض محرز بدرينكووتر في الجانب الأيمن من منطقة الجزاء، مسددا بعدها كرة أرضية في الزاوية الضيقة، لم يتمكن نايلاند من التصدي لها.

وأضاف محرز الهدف الثاني للسيتي في الدقيقة 24، بعدما تأخر درينكووتر كثيرا في إبعاد الكرة من منطقة الجزاء، لتتمهد الكرة أمام النجم الجزائري، الذي أطلق صاروخية سكنت الشباك.

وواصل السيتي زحفه تجاه مرمى أستون فيلا، ففي الدقيقة 26 أرسل ميندي كرة عرضية أرضية لجيسوس في منطقة الجزاء، ليسدد المهاجم البرازيلي كرة علت العارضة.

وسجل مانشستر سيتي الهدف الثالث في الدقيقة 28، بعدما أطلق أغويرو صاروخية من خارج منطقة الجزاء ذهبت في أقصى الزاوية البعيدة من المرمى.

وفتح هذا الهدف شهية أغويرو للتسجيل، بعدما سدد صاروخية أخرى من داخل منطقة الجزاء هذه المرة في الدقيقة 36، إلا أن كرته ذهبت أعلى العارضة.

وكاد ديفيد سيلفا أن يسجل الرابع للسيتي، بعدما سدد مخالفة من على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 38، مرت بقليل إلى جوار القائم.

وشكّل أستون فيلا خطورته الأولى في المباراة بالدقيقة 41، بتسديدة من الغازي من أقصى الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء، مرت إلى جوار القائم.

وتوغل دي بروين من الجانب الأيمن وأرسل عرضية أرضية متقنة لجيسوس في منطقة الجزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليسجل البرازيلي الكرة بسهولة في الشباك، وينتهي الشوط الأول بتقدم مانشستر سيتي برباعية نظيفة.

هدأت المباراة في الدقائق العشر الأولى من الشوط الثاني، قبل أن يشكل أغويرو الخطورة الأولى في الدقيقة 55 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، ذهبت سهلة في أحضان الحارس نايلاند.

وبعدها بدقيقتين سجل أغويرو هدفه الثاني في المباراة والخامس للسيتي، بعدما تلقى تمريرة داخل منطقة الجزاء من سيلفا، ليتلاعب بعدها بدفاعات أستون فيلا، قبل أن يسدد كرة أرضية سكنت الشباك.

وأجرى غوارديولا تبديلين دفعة واحدة في الدقيقة 63، بنزول أوتاميندي وفودين على حساب كل من فيرناندينيو ودي بروين على الترتيب.

وكاد جيسوس أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 64، بعدما سدد سيلفا كرة من داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس، وتابعها البرازيلي بتسديدة أخرى أبعدها دفاع أستون فيلا بصعوبة.

وأجرى السيتي التبديل الثالث والأخير في الدقيقة 71 بنزول غوندوغان على حساب رودريغو.

ومرر كانسيلو كرة لجيسوس في منطقة الجزاء بالدقيقة 77، ليسدد البرازيلي في الزاوية الضيقة، إلا أن نايلاند أبعدها إلى ركلة ركنية، وبعدها بدقيقة، مرر سيلفا كرة متقنة لجيسوس الخالي من الرقابة تماما داخل منطقة الجزاء، إلا أن جابريل سدد بغرابة أعلى العارضة.

وأخطأ هوس في تمرير الكرة في الدقيقة 81، لتصل الى محرز الذي مررها لأغويرو داخل منطقة الجزاء، الذي سدد في سقف الشباك مسجلا الهدف السادس للسيتي.

وحصل أستون فيلا على ركلة جزاء في الدقيقة 90، بعد تعرض تريزيغيه للإعاقة من قبل غوندوغان، نفذها الغازي بنجاح، لينتهي اللقاء بفوز مانشستر سيتي بنتيجة 6-1.

وتابع واتفورد نتائجه الايجابية منذ ان تولى نايجل بيرسون تدريبه الشهر الماضي بفوزه على مضيفه بورنموث 3-صفر ليخرج من دائرة الخطر مرحليا.

ورفع واتفورد رصيده الى 22 نقطة في المركز السابع عشر في حين بات بورنموث في دائرة الخطر في المركز التاسع عشر قبل الاخير بعد ان تجمد رصيده عند 21 نقطة.

وتسلم بيرسون تدريب واتفورد في السادس من كانون الاول الماضي خلفا للاسباني كويكي سانشيز فلوريس عندما كان فريقه في المركز الاخير، وخاض الفريق تحت إشرافه سبع مباريات حتى الان في مختلف المسابقات ففاز في اربع وتعادل في اثنتين وخسر واحدة.

ويعرف عن بيرسون بأنه صانع المعجزات عندما يتعلق الامر بانقاذ الفرق التي يشرف عليها من الهبوط كما حصل مع ساوثمبتون موسم 2007-2008 عندما استلم المهمة في شباط 2008 وفريقه يقبع في المركز الثامن عشر، ثم مرة جديدة مع ليستر سيتي موسم 2014-2015 عندما فاز الفريق في سبع من مبارياته التسع الاخيرة ليبقى ضمن اندية النخبة. كما كان مساعدا لبراين روبسون عندما كان الاخير مدربا لوست بروميتش البيون عندما اصبح الاخير اول فريق في دوري النخبة يحتل المركز الاخير في فترة عيد الميلاد ثم يتحاشى الهبوط في نهاية الموسم.

وافتتح واتفورد التسجيل بواسطة الفرنسي عبداللاي دوكوريه بعد سوء تفاهم بين الحارس بن فوستر واثنين من مدافعيه لتصل الكرة داخل المنطقة الى الفرنسي فسيطر عليها قبل ان يسددها في الزاوية البعيدة (42).

وفي الشوط الثاني اضاف تروي ديني الثاني بتسديدة قوية (65) ثم الارجنتيني روبرتو بيريرا الثالث من تسديدة على الطاير بيسراه (90).

} ايطاليا }

اكتفى فريق إنتر ميلان بالتعادل مع ضيفه أتالانتا (1-1)، خلال المباراة التي جمعتهما في المرحلة الـ19 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتقدم إنتر ميلان بهدف سجله لاوتارو مارتينيز في الدقيقة الرابعة وتعادل روبن جوسينس لأتالانتا في الدقيقة 75، وأهدر لويس مورييل ركلة جزاء لأتالانتا في الدقيقة 88.

ورفع إنتر ميلان رصيده إلى 46 نقطة، فيما رفع أتالانتا رصيده إلى 35 نقطة في المركز الرابع.

وهذا التعادل هو الرابع لإنتر ميلان في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في 14 مباراة والخسارة في مباراة وحيدة.

فيما يعد هذا التعادل هو الخامس لأتالانتا في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في 10 مباريات والخسارة في 4 مباريات.

وحقق لاتسيو انتصاره العاشر على التوالي، وهو رقم قياسي للنادي، بفوزه 1- 0 على نابولي بالملعب الأولمبي بعد خطأ فادح من ديفيد أوسبينا حارس الفريق الزائر.

وفقد الكولومبي الدولي أوسبينا الكرة داخل منطقة جزاء فريقه في الدقيقة 82 ليعطي الفرصة لمهاجم لاتسيو تشيرو إيموبيلي ليسجل هدفه 20 في الدوري هذا الموسم.

واقترب نابولي من التسجيل عندما سدد بيوتر جيلينسكي في القائم بينما حرم توماس ستراكوشا حارس لاتسيو لورينتسو إنسيني من التسجيل ثلاث مرات ليتلقى نابولي هزيمته الثالثة في أربع مباريات منذ تعيين المدرب الجديد جينارو غاتوزو.

وبقي لاتسيو في المركز الثالث برصيد 42 نقطة من 18 مباراة، بينما تراجع نابولي المتعثر إلى المركز التاسع برصيد 24 نقطة.

وحقق تورينو فوزا صعبا على ضيفه بولونيا بهدف نظيف.

على ملعب تورينو الأولمبي اكتفى أصحاب الأرض بالهدف المبكر الذي سجله الجناح الإسباني الشاب أليكس بيرنغوير في الدقيقة 11.

واقتنص «التورو» انتصاره الثاني على التوالي، الثامن منذ بداية الموسم، ليرفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز السابع، ويقترب من منطقة المقاعد الأوروبية التي لا يفصله عنها سوى نقطتين، بينما توقف رصيد بولونيا عند 23 نقطة في المركز الـ12 مؤقتا.

وبنفس النتيجة استعاد فيورنتينا ذاكرة الانتصارات على حساب سبال، في اللقاء الذي احتضنه ملعب أرتيميو فرانكي.