نزع المحاضر الأولمبي الدولي جهاد سلامة «فتيل تفجير رياضي» بدأ يلوح في الأفق بين وزارة الشباب والرياضة من جهة وبين لجنة المال والموازنة ولجنة الشباب والرياضية البرلمانيتين من جهة أخرى على اثر كلام ان مشروع الموازنة لعام 2020 والمتعلق بالوزارة المذكورة خلا من بند المساهمات للاتحادات والأندية وعدم دعوة الوزارة الى اجتماع عقد الخميس الفائت .

وفي التفاصيل اشار مصدر موثوق لـ«الديار» «الى ان اركان الوزارة استاؤوا من اقتصار الدعوة التي وجههتها لجنة الشباب والرياضة البرلمانية الى اجتماع رياضي على رؤساء اتحادات كرة السلة وكرة القدم والكرة الطائرة عقد الخميس الفائت من دون ان تشمل الدعوة الوزارة لحضور الاجتماع» .

واضاف «ان رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون ابي رميا اوضح انه لا يوجد اي سوء نية بعدم دعوة الوزارة» في وقت اعتبرت الوزارة أن الأمر ليس بمسموح.

وعلمت «الديار» من المصدر عينه ان جهاد سلامة دخل على الخط وساهم في نزع فتيل التفجير بين الطرفين وتوضيح الأمر لتهدأ القضية .

من ناحية ثانية، وبعد انتشار خبر خلو موازنة وزارة الشباب والرياضة للعام الجاري من بند المساهمات للاتحادات والأندية كـ«النار في الهشيم» وما تلاها من تحركات من عدد من العاملين في الحقل الرياضي والكتاب الذي ارسله الوزير محمد فنيش الى لجنة الشباب والرياضة البرلمانية بأنه من ألافضل الغاء الوزارة في حال الغاء بند المساهمات،تحرك المحاضر الدولي سلامة طوال امس السبت واجرى سلسلة اتصالات مع رئيس لجنة المال والموازنة البرلمانية النائب ابراهيم كنعان (الموجود في الخارج) ورئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون ابي رميا ورئيس اللجنة الأولمبية جان همام ومدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي وعلي فواز مستشار الوزير فنيش تناولت الموضوع المستجد الذي بدأ تداوله من قبل «العائلة الرياضية» بصورة واسعة. وفي اتصال لـ«الديار» مع سلامة اوضح هذا الاخير «لقد اجريت العديد من الاتصالات مع المسؤولين البرلمانيين والرسميين والأهليين الرياضيين وسعيت الى تقريب وجهات النظر بين الوزارة وبين لجنة الشباب والرياضة ولجنة المال والموازنة وسأكون واضحاً «لن يتم الغاء ابداً بند مساهمة الوزارة لدعم الاتحادات والاندية في موازنة العام 2020 بل ستتم دراسة موازنة الوزارة وتحديد المبلغ وفق الامكانات المتوافرة لدى الدولة اللبنانية وهذا الكلام مبني على وقائع بعد اتصالاتي مع المعنيين».

من ناحية ثانية،أجرى سلامة اتصالاً مع رئيس الاتحاد اللبناني للمواي تاي الغراند ماستر سامي قبلاوي الذي دعا الى «ثورة رياضية» ضمن الحراك (لمعارضة موضوع خلو الموازنة من دعم للاتحادات) الذي يشهده لبنان حالياً وتمنى عليه التهدئة.