زار خيمة اعتصام حلبا، راعي أبرشية عكار للروم الأرثوذكس المطران باسيليوس منصور ورئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة على رأس وفد من رجال الدين وفاعليات عكارية، مؤكدين «الوقوف الى جانب الحراك في مطالبه المحقة».

وتحدث المطران منصور مطالبا شباب الحراك بـ«عدم إقفال المؤسسات والدوائر الرسمية والمدارس في عكار بل إقفالها في بيروت وطرابلس»، مؤكدا «أحقية مطالب الحراك. فنحن معكم حتى تحقيق الأهداف التي يصبو إليها العكاري في الإنماء المتوازن».

بدوره، اعتبر جديدة أن «الثورة محقة، ويجب أن نعمل جميعا على إعادة الساحات بفعالية وإيجابية من أجل الأهداف الكبيرة التي لا نختلف عليها، والثورة قامت من أجل إصلاح الدولة لا من أجل المؤسسات»، مشيرا إلى أن «أهل عكار ليسوا على عداوة مع القوى الأمنية إنما مع المفسدين أينما كانوا».

وطالب بـ«دولة جديدة فيها العدل والكرامة للجميع، وأبرز أولوياتها الشباب أمل الوطن، ولن نسمح أن تعود عقارب الساعة الى الوراء».

كما تحدث غيث حمود باسم الحراك وشرح ما حصل في بنك «لبنان والمهجر»، وأنهم لم يتعرضوا للقوى الأمنية، مؤكدا أن «الاعتصام كان سلميا وأننا لن نتراجع عن تحركاتنا حتى تحقيق مطالبنا وحقوقنا».

وفي الختام، أكد الوفد «العمل على إخراج الموقوف بحادثة بنك لبنان والمهجر»، مطالبا المصارف «بإعادة فتح أبوابها في عكار».